إن ما يميزنا كشعوب إسلامية أن الله قد وهبنا صدقة في ابتسامتنا وكلمتنا الطيبة والتسامح والعفو عند المقدرة وغيرها من نعم كثيرة أنعم الله بها علينا.
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا نجد المشاكل في الطرق بين السائقين أو في المنازل بين أفراد الأسرة أو حتى الجيران أو غيرهم حتى وصل بعضها أو الكثير منها إلى أقسام الشرط والمحاكم وكان حلها منذ بدايتها بكلمتين فقط أنا آسف يبادر بها أي شخص من أطراف القضية ليحل بها المشكلة، وكذلك كلمة شكرا لك والتي أيضا لها بعد كبير في تحفيز الطرف الآخر والرفع من قدره وقيمته الاجتماعية مهما كان هذا الشخص أو حتى لو أخطأ بحقك فقدم له الشكر واتركه فأثرها عليه كبير جدا من الناحية النفسية وقد يبحث عنك ليعتذر منك ولكن لو بادلته بالخطأ والكلام البذيء ربما تكون هناك أمور قد لا يحمد عقباها، فطالما أن الحلول في أيدينا وقد حثنا الله عليها وهي صدقة لماذا لا نعمل بها وننهي كافة مشاكلنا ومشاحناتنا والتي قد وصل بعضها إلى القتل وحلها كان من البداية في أيدينا بكلمة أنا آسف.
إننا كبشر لا نحتاج إلا للتعامل الراقي بيننا والاحترام والشكر والتسامح ولو طبقت بالفعل لما وجدنا تلك المشاكل والقضايا الكبيرة بأقسام الشرط والمحاكم لأننا بادرنا بحلها بكلمتين أنا آسف.
وشكرا لكم..
@alsyfean



