- لا يكاد يمر يوم إلا ويدور الكلام حول هذه الظاهرة المستعرة في شوارعنا بين السائقين.
- الكل مستعجل، والكل يريد أن يصل قبل الآخر، والكل، بحسب هذا الاستعجال، يرى أنه أحق بالطريق من غيره.
- المشكلة أنك ترى (مستعجلا) يسير بأقصى سرعة وينحرف بسيارته على سيارتك ويعرض نفسه للخطر ثم ينتهي به المطاف بعد سيارتين أو ثلاث عند البقالة أو المخبز أو الحلاق.!! وهذا يعني أن استعجاله مجرد سوء سلوك أو حماقة، كونه يفتقد لمبرر منطقي.
- وبالتالي الموضوع يستحق أن يدرس من قبل المختصين الاجتماعيين والنفسيين، لكي نقف على أسباب هذا الاستعجال الذي لا يوجد له، في الغالب الأعم، أسباب منطقية.
- نريد أن يقول لنا المختصون ما الذي يدفع الناس، بكل الأعمار والأجناس والمستويات التعليمية، إلى أن يكونوا مستعجلين وعدوانيين في قيادتهم للسيارات إلى هذا الحد؟
- هل الأمر متعلق بتراجع الذوق العام، أم ناتج عن ضغوط معيشية ونفسية ينفس عنها السائق في الطريق والشارع وكل مكان مشترك مع الآخرين؟!
- هل له علاقة، مثلا، بعوامل محيطة لا يعرفها سوى الراسخين في العلم الاجتماعي والنفسي؟!
- أنا شخصيا احترت واحتار دليلي، وكم أتمنى فعلا أن أجد مختصا يتصدى للأسئلة المعلقة أعلاه.
@ma_alosaimi



