صادف يوم أمس الجمعة الثالث من ربيع الآخر للعام 1444هـ الذكرى الثامنة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، وهي مناسبة عظيمة وذكرى غالية للشعب السعودي، نستلهم من خلالها معاني للبذل والعطاء لملك وضع نصب عينيه رعاية شعبه والحرص على تحقيق رفاهيته من جانب، ونهضة وطنه وتطويره من جانب آخر هدفاً استراتيجياً لا يحيد عنه، لتشهد المملكة العربية السعودية -بعد توفيق الله- في عهد الملك سلمان نهضة شاملة، وتطوراً غير مسبوق ولله الحمد.
لعل المجال لا يتسع للخوض في تفاصيل ما تحقق خلال السنوات الثماني الماضية من قفزات نوعية مشهودة، وما تم إنجازه من نجاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية، وبرغم التحديات الجسيمة والمعلومة للجميع، إلا أن اقتصادنا -بفضل الله، ثم بحسن تدبير حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، يحفظهما الله- يسير بخطى حثيثة قدماً للأمام.
إن المملكة العربية السعودية تعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- واحدة من أهم وأعظم حقبها التاريخية، بما تشهده من متغيرات إيجابية، وما تم إحداثه من نمو وتطور وازدهار، ولله الحمد، يستلهم عبق الماضي ويرسم ملامح الحاضر والمستقبل الواعد لنا وللأجيال القادمة إن شاء الله.
يسعدني ويشرفني في هذه المناسبة الغالية أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله» أصدق التهاني القلبية، داعياً المولى الكريم أن يحفظه ويوفقه لما يحب ويرضى، وأن يمده بعونه وتوفيقه، والتهاني موصولة لولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية «يحفظهم الله» ولعموم الشعب السعودي.الوليد بن حمد آل مبارك
رئيس مجلس إدارة دار اليوم


