• أساليب أخونجية
إن الأيديلوجية الفاسدة، التي تنتهجها هذه الفئة الضالة في محاولاتها اليائسة لترسيخ مبادئها الممقوتة والمعتمدة على تفرقة المجتمعات وتدميرها وتخريب حضارتها وتشويه أفكارها، لهي أيديلوجيةً نتنة.
استخدموا الدين كبطاقة عبور لعقول أتباعهم المنخدعين بالصورة، التي يظهر بها دعاة الضلال والانتهازيين هؤلاء والذين يعملون على ترسيخ مبادئهم الرجعية والمنتنة بطبعها، وذلك لتوسيع قاعدتهم وزيادة أتباعهم بهدف تنفيذ إستراجياتهم، التي تقوم على الإرهاب الفكري وتدمير القيم الإنسانية النبيلة، متخذين من شعارهم دلالة إرهابية لا دعوية.
• خفافيش الظلام
ولأنهم يعلمون يقيناً بأنهم قد أصبحوا منبوذين وممقوتين عند العامة والخاصة، فقد عزلوا أنفسهم عن محيطهم وانغلقوا على ذاتهم، فهم يقومون بأعمالهم ونشاطاتهم المشبوهة خفية وفي الظلام، ولأنهم يخافون الظلام كما يخافون النور، فقد قرروا الخروج، ولكن هذه المرة لم يكن خروجهم من الظلام أفضل حالاً من بقائهم فيه، فمن سردابٍ إلى سرداب وفي هذه المرة بإيمان عبدالله بن عمر ونفاق عبدالله بن سلول، فأصبحوا يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي، ولم يجدوا بداً من لبس عباءة التخفي، فحسب زعمهم أنهم غير مرئيين ولكنهم في حقيقة الأمر كالنعامة، التي لم تغرس رأسها وحسب في ظلمة التراب، بل إنه لا يكاد يبقى سوى عقبها مكشوفاً في مهب الريح.
• لحظة الحقيقة
أما وقد أصبح هذا التنظيم الإرهابي المتطرف من الماضي، ولم يتبق من ذكرهم سوى لعنتهم، التي تلاحقهم تترى صباح مساء، فقد تلاشى ذلك السراب وسقط القناع المزيف الذي أظهرهم للبسطاء على غير حالهم وكشف عنهم ما غطوا به وجوههم القبيحة، ونفوسهم المعتلة المريضة، فتفرقت قلوبهم قبل أجسادهم حتى أصبح حال واحدهم كالضبعة الجائعة المسعورة فلا استطاعت أن تأكل مثيلتها، ولا أن تحمي نفسها منها.
[email protected]



