@alsyfean
سؤال يدق كالمسمار في رأسي هل الفرح والسرور هو أن تخبب بين البشر والغيبة والنميمة والقيل والقال حتى تنتشر المشاكل بين الناس المسالمين تذكرون عجايز الضحوية.
كلنا نعرف أو نسمع عنهم سواء نساء أو رجالا، الذين نجدهم من الصباح آخذين معهم دلال القهوة والشاهي، ويتنقلون من منزل لآخر أو ديوانية لأخرى من أجل أن ينقلوا الأحداث أو الأخبار، التي حصلت في الحي أو القرية، وبعضهم مَن ينقلها كما هي، والبعض الآخر مَن يبهرها ويزيد عليها ويجعلها أسطورة، والبعض منهم مَن ينثر سمومه، ويتأول الأخبار الكاذبة عن الجيران أو غيرهم، وهناك مَن يجد المتعة الاجتماعية في السماع لهذه الأقوال لكي يبدأ في مواصلة القيل والقال والغيبة والنميمة للديوانيات أو المجالس الأخرى، وتكون بعضها ممن يخببون بين الأسر للأسف حتى تبدأ الفرقة والمشاكل بين الأسر، التي تصل لحد الطلاق والعياذ بالله.
وهنا أقول وأؤكد أنه قبل الدخول لأي مجلس كان يجب أن تسأل نفسك ماذا أقول ولا تدخل من دون تفكير في أي شيء، وعليك أن تعد في ذهنك بعض الآيات والأحاديث، التي تجعلك أقرب إلى الله في تجنبك لأي نميمة أو غيبة أو أكاذيب وغيرها من سواليف القيل والقال، وإياك أن تسمح بتناقل الكلام لأنه الأشر
فالكثير مَن يمر بمشاكل وأزمات وغيرها من مصائب الدنيا، فهل ترضى على نفسك بأن تكون حديثاً للمجالس من قبل هؤلاء السذج.



