البلاغ الأول لم يأتني عليه رد، بينما تجاوب التطبيق مع البلاغ الثاني وأشار إلى إحالته إلى بلدية العليا لاتخاذ ما يلزم حيال صيانة الرصيف المتكسر والمتهالك. وهذا يعني أن التطبيق (صاحي) ويتجاوب فعلا مع شكاوى وبلاغات المواطنين، الحريصين على مناظر مدنهم وإزالة تشوهاتها البصرية.
وما دام الأمر كذلك فليس لأي مواطن عذر في فتح جواله وتصوير ما يراه أمامه من التشوهات والمخالفات وإرسالها من فوره إلى البلدية، التي ترصد هذه الإرساليات وتعالج ما يرد فيها من ملاحظات.
أي أن المطلوب هنا هو تخلص المواطن من سلبيته وكسله وممارسة دوره الإيجابي في المراقبة والإصلاح، خاصة وأن التطبيقات، وكل وسائل التواصل الحديثة، تتيح له لعب هذا الدور الإيجابي، ما يجعله شريكا مباشرا في تطور ونماء وجمال بلده.
نريد أن يتحول المواطن والمقيم من ذلك الشخص غير المبالي، بما حوله وبما يراه من تصرفات ومناظر سلبية، إلى شخص يهمه كل ما يراه ويتفاعل معه ويبلغ عنه. وبذلك يعين الأجهزة الحكومية، التي وفرت وسائل هذه الإعانة، على أداء مهماتها وواجباتها على الوجه الأكمل، من أجله هو ومن أجل غيره من المواطنين والمقيمين.


