[email protected]
اهتمت قيادات المملكة منذ قيام الكيان السعودي الشامخ في عهد مؤسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - يرحمه الله - وحتى العهد الحاضر الزاهر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين - أيَّدهما الله - بقطاع التعليم اهتمامًا خاصًا، بحكم أنه المدخل الرئيسي نحو بوابات النهضة والتنمية، وهذا ما انعكس على ما تعيشه بلادنا اليوم من ازدهار ورقي في كافة مجالات وميادين التقدم المختلفة، وإزاء ذلك فقد رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة حفل المعهد التقني السعودي لخدمات البترول بتخريج 1400 متدرب، ضمن برنامج دبلوم التدريب المنتهي بالتوظيف، وهو برنامج ساهمت فيه 32 شركة ذات اهتمام بمجالات الطاقة المختلفة، ويستهدف البرنامج استقطاب الطاقات السعودية الشابة وتدريبها، ومن ثم مشاركتها الفاعلة بعد التخرج في قنوات الاقتصاد السعودي الناهض.
هي دفعة تؤكد بتخريجها أهمية قطاع التعليم، وأهمية إسهام الشركات ذات الاهتمام بمجالات الطاقة في توظيف شبابنا السعودي في قنوات مهمة، فاستقطاب الشباب الحامل للكفاءات المطلوبة في وظائف الطاقة بعد تدريبهم، وتطوير قدراتهم هو المسلك الصائب نحو الإسهام الفعلي والعملي لتحقيق التطلعات المنشودة لنمو مسارات الطاقة، ومن ثم فإن تلك الدفعة الجديدة التي تخرَّجت من المعهد سوف تسهم في العمليات المتميزة لتلك المسارات، لاسيما أن حجم الاستثمارات في مشاريع الطاقة حقق نموًّا مطردًا، وهو نمو متواتر حقق وما زال يحقق أعلى نسبة من التوطين والسعودة في مختلف مشروعات الطاقة، بما أدى إلى دعم وتطوير وتحديث الكفاءات الوطنية؛ لتتواءم مع الطموحات المنشودة للتنمية الشاملة التي يتفيَّأ الوطن تحت ظلالها الوارفة الممتدة، بفضل الله، ثم بفضل قيادته الرشيدة.



