ونجد صعوبة في التعامل مع الأبناء عندما يفقدون الثقة في آبائهم، وتصبح توجيهاتهم للأبناء مرفوضة أو مجرد كلام عابر. ويكون الأبناء عُرضة لتأثير الآخرين عليهم، وانقيادهم لأفكارهم للانحراف واللا مبالاة؛ مما تترتب عليه متاعب نفسية واجتماعية.
وللتغلب على الابتعاد الاجتماعي أو النفسي بين أفراد الأسرة الواحدة، علينا أن نُقر بأن لدينا قصورًا ومشكلة تحتاج إلى حل جذري، وهو وضع موعد محدَّد للاجتماعات الأسرية، وجعلها وقتًا لطيفًا ينتظره الأبناء؛ لعرض ما قاموا بإنجازه أو الحديث عن أوقات الضيق أو الفرحة الخاصة بهم مع أقرانهم بالمدرسة أو النادي، وعدم جعل هذه الأوقات محاكمة للأطفال أو التركيز على عيوبهم وأخطائهم، وحتى إن كان هناك خطأ منهم، فعلينا لفت الانتباه دون التقليل من شأنهم.
ختامًا..
استمعوا إلى أبنائكم فهم امتداد لكم.. فالأجيال تتغيَّر، ويجب التغيُّر معها، مع الاحتفاظ بالقيم والمبادئ والعادات الجميلة، بصبغة جديدة، وفهم أعمق يضمن بقاء النسيج الاجتماعي.
@alsyfean



