بعد أن شاهدت الازدحام المروري غير العادي شعرت بأن هناك أمرا ما قد يكون تفتيشا أو قد تكون مركبة متعطلة أو حادثا أو خلافه، كان السبب في تلك الزحمة اصطدام مركبتين نتيجة عطل الإشارة المرورية مما تسبب في شبه إغلاق للطريق وبحكم اهتمامي بالسلامة المرورية ومعرفتي بقانون نجم شعرت بأنني مطالب بالتدخل وتوجيه طرفي الحادث بتحريك المركبات بعد أن عرفتهم باسمي وقلت لهم إنني مسؤول عما أقوله وأعطيتهم رقمي حتى اطمئنهم إن كان هناك مساءلة ليتواصلوا معي، وبعد جهد جهيد نجحت في إقناعهم... من حقهم يترددون للاستجابة فلست ممثلا للمرور ولا لنجم!!
ومن خلال هذا المقال اقترح أن تكون هناك حملات توعوية مكثفة في جميع المناطق في المدارس والجامعات و«المولات»، وأن تدرج هذه الخطوات في مناهج مدارس القيادة.
المقترح الآخر حول إيجاد جمعية تحت مسمى «جمعية أصدقاء المرور» على أن تكون هناك بطاقات تحمل اسم «متطوع مروري»، بحيث يكون مع المتطوع على سبيل المثال إشارة قف، وجاكيت «سترة» عليها شعار المرور وبطاقة تعريفية بحيث تعطي المتطوع الصفة الرسمية إن حصل هناك أي حادث، ولم يصل إليه نجم أو رجل المرور يستطيع المتطوع أن يلبس السترة ويضع البطاقة، ومن ثم يقوم بتنظيم الحركة المرورية حتى يصل «نجم»، وبهذا نجد أننا فعلنا قيمة التطوع في أفراد المجتمع، وحببنا بل وزرعنا في النشء حب التطوع والمواطنة.
فهل نسمع عن حملات نجم في طول البلاد وعرضها، وعن تبني إدارة المرور لهذه الجمعية للمتطوعين، وليكن الهدف المبدئي ألف متطوع، وبعد نجاح التجربة يزداد العدد، وبهذه الخطوة المباركة نجد أن إدارة المرور قد فعّلت التطوع متماشين مع أهداف الرؤية، فكلما استشعر المجتمع أهمية التطوع زاد الحس المجتمعي على مستوى الوطن، ولا ننسى جملة الأمير نايف -رحمه الله-، «المواطن رجل الأمن الأول» حفظ الله البلاد والعباد.
Saleh_hunaitem@إ



