• المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين حول العالم، ومهبط الوحي، تضع دوما راحة وسلامة ضيوف الرحمن الحاجين والمعتمرين والزائرين على حد سواء، تضعها أولوية تحرص على أن تجد أرقى الخدمات وأحدث الوسائل وهو ما تبذل لأجله الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة تحقيقا لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله».
• التهاون في أي أمر يمس راحة ضيوف الرحمن وإن كان يندر لكنه لن يكون أمرا مقبولا ويجد المبادرة بالرصد واتخاذ الإجراءات النظامية، فلا مكان للتقصير في هذا الأمر وغيره من الأمور التي تعنى بالواجبات والالتزامات.. ونقف عند ما أصدرته وزارة الحج والعمرة من عقوبات بحق عشر شركات عمرة بمبلغ يصل إلى خمسين ألف ريال سعودي على كل شركة، وذلك لتقصيرهم وإخلالهم بالواجبات والالتزامات النظامية المقدمة للمعتمرين، تمثلت أبرزها بالمخالفات المتعلقة بخدمات السكن والنقل.. هذه التفاصيل تعكس أنه لن يكون هناك أي تهاون في مجال راحة ضيوف الرحمن وأن هذا الأمر يجد المتابعة والحرص الدائمين من لدن القيادة الحكيمة في بلاد الحرمين الشريفين.
• وزارة الحج والعمرة وهي تؤكد أنها لن تسمح أو تتهاون في أي تقصير يمس خدمة ضيوف الرحمن، وأنها ماضية في حماية حقوقهم مع مزودي الخدمة، وذلك من خلال الاستمرار في أعمال الجولات الرقابية على جميع مواقع الخدمات، والتعامل مع بلاغات المعتمرين، سعياً منها إلى رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وحفاظاً على سلامتهم.. هنا تفاصيل ترسم ملامح أحد أطر المشهد المتكامل لذلك الاهتمام الذي تحظى بها سلامة وراحة ضيوف الرحمن طوال العام وخلال المواسم المباركة على وجه التحديد.
• يفترض أن يحرص جميع ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها الراغبين في أداء مناسك العمرة على ضرورة التعامل مع المنشآت المرخص لها من جهات الاختصاص بتنظيم الرحلات، أو اختيار مرافق الإيواء ووسائل النقل المرخصة من الجهات المعنية، وذلك حفاظاً على حقوقهم وضمان تقديم الخدمة لهم.