[email protected]
القول إن «النعمة زوالة» هو قول مأثور يصبُّ في رافد الصواب والسداد، وقد حثتنا مبادئ عقيدتنا الإسلامية السمحة على حفظ النعمة وعدم الإسراف بالحد من الهدر والاعتدال في استخدام النعَم بما يحفظها تحقيقًا للأهداف التي رسمتها تلك المبادئ القويمة، ومن هذا المنطلق فقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس مجلس إدارة جمعية «اعتدال» وأعضاء المجلس، على أهمية تنفيذ البرامج الحديثة المبتكرة لحفظ النعمة، ونشر التوعية بين أفراد المجتمع؛ للحفاظ عليها والحد من الهدر الذي يصل أحيانًا إلى درجة التبذير، والمبذرون، كما وصفهم المولى القدير في محكم تنزيله الشريف، هم إخوان الشياطين، فلابد، والحالة هذه، من سريان التوعية اللازمة بين أفراد المجتمع للمحافظة على النعمة.
ولا شك في أن جهود الجمعية في نشر وسائل التوعية مشهودة وملموسة منذ تأسيسها، فقد بذل القائمون عليها قصارى الجهد لترجمة غايات وأهداف الجمعية وتحويلها إلى واقع مشهود على الأرض، وهي ماضية في تحقيق تلك الأهداف والغايات؛ للحث على الحفاظ على النِّعَم بكل مسمياتها من خلال العمل الحثيث والدؤوب على بذل مساعٍ مدروسة؛ لتفعيل ثقافة التوعية بين كافة شرائح المجتمع؛ للوصول إلى أفضل مستويات الحفاظ على النعمة والابتعاد عن الهدر، سواء فيما له علاقة بالاستهلاك الغذائي أو ما له علاقة بالمياه، أو بغيرهما من وسائل الاستهلاك، فالأهداف النبيلة التي سعت وتسعى الجمعية لتفعيلها لا تزال محط إعجاب وتثمين كافة المسؤولين؛ لما لها من أثر فاعل في الحفاظ على النعمة والحيلولة دون زوالها.
[email protected]
[email protected]



