- لذا جاء الهجوم من «البعض» إما كرهًا في الإدارة الحالية أو محاولة الانتصار لرأي معين.. أو تعمد إثارة المشاكل وكان يقود كل هذه الأمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي «حسابات نصراوية يقدمون أنفسهم على أنهم هوامير تويتر».. مستغلين عاطفة بعض الجماهير التي تتأثر بطرحهم «المغرض» وفي الغالب يكون هذا الطرح لمصالحهم الخاصة.
- هم أنفسهم من حاولوا تعزيز موقف اللاعب المغربي حمد الله وهو يساهم في تخريب الأجواء داخل النادي.. وهم أنفسهم من حاول تحطيم الكاميروني أبو بكر.. وهم أنفسهم حينما حضر «روسو» شنوا حملات كبيرة أنه مدرب «منتهي الصلاحية».
- اليوم النتائج والعمل في نادي النصر فضلا عن الاستقرار بعد خروج «عنصر التشويش» ترد على هؤلاء وتكشف «ضحالة فكرهم وطرحهم» وتؤكد أنهم «معول هدم» وليسوا «معول بناء».. وعلى الجمهور النصراوي الوفي أن يميزهم ويكشف أهدافهم ولا ينقاد خلف حملاتهم.
- نسيت أن أخبركم أن «الهدوء» هو علاج النصر وهو الوصفة التي ستعيد النصر أكثر قوة وأكثر شراسة.. لأن لدى النصر كل مقومات النجاح من إدارة وجهاز فني ولاعبين.. ولكن يحتاج إلى «الهدوء» وهذا الهدوء لن تفرضه إلا النتائج الإيجابية التي باتت تتحقق على أرض الواقع.. مع ملاحظة أن هؤلاء «المغرضين» سينتظرون أول تعثر أو مشكلة لتبدأ حملاتهم من جديد وسلامتكم.
@MohammedaLenaz