ورغم اشتداد منافسة هؤلاء الأذناب للخائن الأكبر؛ إلا أنه لا يزال يتربع على عرش الذل والمهانة، ويقبل من الإيرانيين ما لا تقبله لقيطة على نفسها. وهو يعلن كل يوم بعلو صوته، دون أدنى حياء، أنه (شخشيخة) إيران وإرادتها وأهدافها في بلاده والمنطقة.
يجوع الناس في لبنان، ولا يجدون ما يأكلون ويلبسون ويتطببون، وهو يخرج موزعا ابتساماته الصفراء على جماهيره الغافلة المستلبة، التي قتل أبناءها ورمّل نساءها ويتم أطفالها.
مع كل ذلك يحدث أن تسمع خسيسا أو خسيسة من جلدته القذرة، أو جلدة موالية لجلدته، يدافع عنه ويصفه بسيد المقاومة. ولا تعرف عن أي مقاومة يتحدثون. هل هي مقاومة الصراصير في مخبئه، أم مقاومة الجرذان في ضاحيته؟
لا يمكن أن يقبل العقل ما يحدث في هذا الزمان. مجرم يُفقر بلده وأهله، ويهددهم، على رأس الأشهاد، بمائة ألف جندي إيراني، ثم يُقبل الأذلاء يده ويحيكون له المؤامرت والمبررات. زمن أغبر بوجه كالح يحمله حسن نصر الله سيد الخائنين.
@ma_alosaimi



