هذا فن إعلاني -بلا شك- لإرسال رسالة مبطنة وغير مباشرة أن نوع الشاي هو المطلوب لتلك الرحلات.
قديما كانت دور الأزياء تتعهد بتلبيس الفنانة من أحدث موديلاتها مجاناً، وأحياناً مدفوعة الأجر؛ لكي تظهر في مشهد أو اثنين بهذا الفستان أو الإكسسوارات.
أحياناً يبحث المعلن عن ضالته في برنامج جماهيري؛ لكي يكسب دقائق للترويج، وهذا يتطلب دفع مبالغ إضافية.
طرق عديدة مباشرة وغير مباشرة، موجهة لفئة أو فئات لاستغلال الوسيلة الأكثر انتشارا والوجوه الأكثر شعبية.
سباق محموم، فالسوق يعج بمئات السلع وعشرات الماركات والمستهدف هو المستهلك، ومن حق كُل صاحب سلعة أن يمتدح سلعته ويروج لها، وهذا ليس وليد اليوم فمذ العصور الجاهلية كان هُناك من ينادي في الأسواق عن العسل الجيد والخيل الأصيلة والبعير ذي السلالة النادرة.
وتطور النداء بالإعلان مستغلاً التطورات المذهلة، وحتى عهد قريب كانت الصحيفة هي الأقرب انتشاراً ووثيقة دائمة قد تحتفظ بها في بيتك ومكتبك لعدة أشهر.
الآن سحبت إعلانات المشاهير الجزء الأكبر من الإعلان واستحوذ أفراد نكرات حصة الأسد؛ لأنهم بكل بساطة يتابعهم ملايين البشر، وهذا لن يستمر طويلاً لأن المستهلك لن يجدد ثقته كل عام بهذه الطريقة العفوية للترويج، وسيعود المعلن للقنوات الرسمية فمصداقيتها وثقة المستهلك بها متأصلة.
إذا نحُن أمام موجة عارمة من الإعلانات غير المنتظمة، وأحياناً غير صادقة فبعض السلع مقلدة وبايرة في مخازنها ومتكدسة في أرففها، ولهذا تأتي إعلانات التخفيضات بنسب مئوية يسيل لها اللعاب، والحقيقة أن التاجر لن يبيع بخسارة مهما كان السبب ولكن عودة رأس المال مكسب بالنسبة له بعد البيع بأضعاف رأس المال.
وضع شروط وقوانين وتحديد حسابات مسؤولة عما تبث، أمر واجب وطبيعي؛ لحفظ الحقوق ورأفة بالمستهلك والأهم المصداقية.
وحتى لا يموت الذئب وتفنى الغنم»
فالتنظيم في صالح جميع الأطراف.
أخيراً..
ابحث دائماً عما تحتاجه وليس ما يعجبك، وتذكر أن البديل موجود، ويجب أن تعرف أنك أحياناً تدفع قيمة إضافية لاسم «ماركة» وفي مجال التقنية ابحث عما تحتاجه فالكثير يطلب تقنيات وقوة تخزين ليس بحاجة لها.
@ sajdi9


