ويقدم فيتامين «د» العديد من الوظائف المهمة في جهاز المناعة ويعمل على تحفيز جهاز المناعة ضد الالتهابات المختلفة، بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أنه قد يلعب دورا مهما في الوقاية من أمراض الحساسية المختلفة.
أصبحت أمراض الحساسية من جميع الأنواع تقريبًا، بما في ذلك الربو والتهاب الأنف التحسسي والأكزيما وحتى الحساسية المفرطة أكثر شيوعًا على مدار العقود القليلة الماضية، حيث افترض الباحثون أنها يمكن أن تكون مرتبطة بنقص فيتامين د.
في دراسة نشرت في مجلة هنداوي، تم تحليل فيتامين «د» ودوره كعامل وقائي في الحساسية، لاحظت الدراسة: «إن مستقبلات فيتامين «د» يتم التعبير عنها في العديد من أنواع الخلايا، بما في ذلك الخلايا المناعية المختلفة، مما يشير إلى دور فيتامين «د» في جهاز المناعة.
ووجد الكثير من الأدلة التي تثبت أن فيتامين «د» له تأثيرات كبيرة على كليهما، تشير النتائج إلى أن مستويات فيتامين د الكافية قد تساعد في السيطرة على العدوى وتقليل الاستجابات الالتهابية، مما يؤدي إلى عدوى فيروسية تسبب أعراضًا أقل حدة».