السؤال هُنا كيف ساهمت تلك البيانات في تحسين حياة الإنسان، بمعنى التفكير في استغلالها!
الدراسات تشير إلى أن تأثير البيانات الضخمة قد طال شتى المجالات، وذلك بعد تحليل البيانات، التي تتيحها قواعد البيانات وتحويلها إلى معلومات للحصول على تصورات وأفكار جديدة تفيد الأفراد والمؤسسات في تحسين اقتصاديات المجتمعات وتحقيق التنافسية والحفاظ على البيئة والصحة وحماية المجتمع وتلبية الحاجيات وتحسين مستوى المعيشة والتعليم وغيرها.
والأهم من الحصول على تلك البيانات هو معرفة مدى جودة البيانات لبعض القطاعات، وعلى دقة التعريفات المستخدمة لحساب المؤشرات المعبرة عن القطاع مع جودة البيانات المطروحة وحداثتها وتلبية الاحتياجات المتغيرة لمنتجي البيانات.
وعلى الرغم من إحراز تقدم جيد في زيادة توافر البيانات القابلة للمقارنة لأهداف التنمية المستدامة، لا تزال هناك فجوات مهمة في البيانات من حيث التغطية الجغرافية والتوقيت المناسب ومستوى التصنيف.
هذه المتغيرات والبيانات في حال تم رصدها وفقاً للمعطيات الصحيحة ستسهم في دعم التنفيذ لرؤية المملكة 2030 عبر خدمات البيانات الضخمة.
وفقا لإطار رؤية المملكة 2030 إضافة إلى البرامج والسياسات الأخرى للدولة لتحقيق التنمية المستدامة، والتطلّع نحو المواءمة والتكامل من خلال دمج المؤشرات والبيانات وخطط التنمية المستدامة ضمن خطط عمل الحكومة وبرامجها التفصيلية، التي يجري إعدادها وصقلها في إطار رؤية المملكة 2030 وتحقيق الترابط الوثيق بين محتوى البيانات الضخمة وتحقيق التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهي سمة تلازم مفهوم الاستدامة، التي تسعى لها المملكة في المجالات كافة.
@HindAlahmed



