أصبحت الإستراتيجيات منهجا تعلّم منه حُكام العالم ورؤساء العالم وأضحت هذه المنهجية دروسا تُدرّس في كافة المعاهد والبرلمانات وأضحى العالم ينتهج نفس الطريقة والأسلوب لتأسيس قاعدة وقوانين تسير عليها مؤسساتهم ووزاراتهم ليكون للاقتصاد والتنمية دور كبير في مُستقبل هذه الشعوب وهذا ما تسعى إليه غالبية الدول (الازدهار) والنهوض بمجتمعاتها.
ومن هنا انطلقت تلك الدول ليكون (منهج محمد بن سلمان) وفكره، وطريقته بالتعامل مع الفساد والفاسدين طريقة سليمة وأسلوب حياة للارتقاء بشعوبها ونهضتها ويعتمد عليها اقتصادها وخططها وبرامجها،
لا أحد سينجو من المحاكمة ومن تثبت عليه تهمة الفساد سيحاكم كائنا من يكون، هنا نقطة الانطلاق وتحقيق الآمال والأحلام والنهوض بالمجتمعات والشعوب وصناعة مستقبلها وبناء المصانع والمشاريع وازدهار الاقتصاد ونمو المُجتمعات لتكون قادرة على التعليم وجلب المعرفة والمضي قُدما في زرع ثقافة العمل والإنتاج في عقول شبابها وشاباتها ليكون المُجتمع نظيفا خاليا من السرقات والخدائع والاستغلال والابتزاز ويكون المجتمع يدا واحدة ترفع رايات ومنهج الإصلاح والإنتاج والعمل.
هنا ومنذ خمس سنوات ونحن نلحظ قيام تلك الدول بتطبيق شرائع وقوانين وطريقة محمد بن سلمان للقضاء على الفساد والنهوض بشعوبها وتسلك الطرق التي سلكها وانتهجها وتعتبرها منهاجا تعتمد عليه في البناء والتنمية.
@salehAlmusallm



