إلى المدرج البرونزي الفخم الكبير والعريض الذي عادة ما يعود بالفريق من عارضة الطريق.. إلى العاشقين والمحبين لهذا الكيان الذي أُسست على متنه رياضة عبر رائدها الفيصل ومن بعده تاريخ وإرث مجيد عبر تسعين عاما من العطاء والذهب واللقب وتقلد المنصات.. اليوم كرة القدم أصبحت موردا اقتصاديا وملاذا لكل المستثمرين وواجهة عالمية في كل الدول والبلدان.. فمن الطبيعي أن ترتفع درجة المنافسة وحدة اللقاءات للفوز بالمباريات وتحقيق المداخيل التي تسهم في تنمية الكيان ونقله من مكان إلى مكانه.. كل الموارد الذاتية للأندية ما زالت تستثمر بطريقة خجولة ويسيرة وعليه أنتم أمام تحدٍّ كبير في دعم الكيان حسب ما تراه وتعتقده.. وعندما تجدون الإدارة تلملم الأمور المالية والإدارية والفنية خلال شهرين وتزاحم التاريخ من أجل الحصول على الكفاءة المالية للاستفادة من اللاعبين المحترفين الأجانب.. فهذا الأمر ليس باليسير ولم يتحقق خلال مكالمات أو اتصالات بل كان لرحلات مكوكية تخللها العديد من الاجتماعات والنقاشات والقناعات والمخالصات والإعارات وهذا الأمر مرهق بل ومزعج جدا على مستوى العمل الإداري.. فكما تحدثت معكم كونكم الأعضاء المؤثرين والمحبين فحري بكم أن تكونوا الأعضاء البرونزيين في ناديكم لتسعدوا بحضور الجمعية العمومية العادية نهاية الموسم الرياضي وتلتقون بمحبيكم عبر هذا اللقاء الذي يعقد لمناقشة الأوضاع بكل تفاصيلها البرونزية.. مشاركة اللاعبين المحترفين الأجانب في لقاء الحزم كانت ضرورية جدا لخلق الانسجام التدريجي وحتى لا يُفتح المجال للتأويلات حول أهمية مشاركتهم وأحقيتهم في لعب المباراة والاستعداد للمباريات القادمة بشكل أفضل.. أجانب الأهلي سوبر وما زالوا في البداية ويحتاجون إلى دعمكم ووقفتكم، وفوق ذلك دعم الإدارة التي لا بد أن تستقر لأربعة مواسم قادمة ولا بد أن يكون حليفها الذهب، والهدف هو تأسيس الأهلي لمرحلة جديدة مواكبة لكل تفاصيل الميدان الرياضي الذي يحتاج إلى المنهجية والاحترافية والتفرُّغ والتخصص.. وفي قلوبكم نلتقي أيها البرونزيون..
@hsasmg1