دول مجلس التعاون الخليجي، وعُمان واحدة منها، مكتوب لها أن تتجاور وتتحاب وتتقارب؛ ومكتوب عليها أن تظل على العهد، الذي وضعه مؤسسو المجلس، -عليهم رحمة الله-، حين صاغوا دستوره الوحدوي وأهدافه النبيلة.
من هذه الدول كان يجب أن يتعلم أولئك الذين، في كل زلة أو غفلة، ينفخون في الرماد علهم يجدون جمرة توقد النار بين الأشقاء الخليجيين، الذين طالما فوتوا الفرص على المتربصين والخونة في العواصم المتصيدة في المياه العكرة.
البدو في السعودية وفي عُمان، وفي كل دول الخليج، عقلاء متزنون يتحدثون بحساب، ويعملون، بحرص وصمت وحكمة بالغة، لكي يحافظوا على أمان واستقرار دولهم ورفاهية شعوبهم؛ ولكي يضمنوا بالإخلاص والعمل الجاد، مستقبلاً زاهراً وباهراً لأجيالهم القادمة.
زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق تأتي في هذا السياق، سياق البناء والتنمية والاستقرار، وسياق المصير الخليجي المشترك، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. وهذا ما يجعلنا في المملكة وفي عُمان، وفي كل دول الخليج العربي، فخورين بحاضرنا ومطمئنين لمستقبلنا.
@ma_alosaimi

