* زيارة جلالة سلطان عُمان إلى المملكة ولقاء قيادتها - حفظها الله -، ستحمل - بمشيئة الله - العديد من النتائج الإيجابية على صعيد العلاقات الثنائية وأهم الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
* الراصد لمشهد وصول صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى نيوم يوم أمس في «زيارة دولة» للمملكة، تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مقدمة مستقبلي جلالته لدى وصوله مطار خليج نيوم.. وكيف أنه فور نزول جلالته من الطائرة، قدمت طائرات الصقور السعودية استعراضا جويا رسمت فيه ألوان العلم العُماني، وأطلقت المدفعية السعودية إحدى وعشرين طلقة ترحيبا بقدوم جلالة سلطان عُمان.. وغيرها من التفاصيل التي صاحبت بروتوكولات استقبال سلطان عمان قبيل توجه سمو ولي العهد وصاحب الجلالة سلطان عُمان في موكب رسمي إلى قصر نيوم.. جميعها تعكس حجم وثقل وأهمية تاريخ العلاقات السعودية - العُمانية إجمالا، وكذلك أهمية هذه الزيارة في توقيتها وأبعادها على وجه التحديد.
* استقبال خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله»، في قصر نيوم، صاحب الجلالة سلطان عُمان، وترحيب خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - بجلالته والوفد المرافق له، وما أبداه جلالة سلطان عُمان من سعادته بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين، وما تلى ذلك من عقد خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - وصاحب الجلالة سلطان عُمان، بحضور سمو ولي العهد، لجلسة المباحثات الرسمية التي جرى خلالها استعراض العلاقات الأخوية التاريخية والراسخة بين قيادتي البلدين الشقيقين، وبحث آفاق التعاون المشترك، وسبل تعزيزه وتطويره.. هذه الجلسة بكافة تفاصيلها المرتبطة بالزمان والمكان وحجم التمثيل القيادي المشارك فيها تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية والأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين والتطلع إلى رفع مستوى التنسيق والشراكة في مختلف المجالات.. بما يسهم أيضا في رفع مستوى التنسيق بينهما وتوسيع آفاق التعاون الثنائي والعمل على تعزيز التعاون المشترك بما يرتقي بالواقع والمستقبل في البيت الخليجي إجمالا ويخدم استقرار ونهضة المنطقة.
* زيارة جلالة سلطان عُمان إلى المملكة ولقاء قيادتها - حفظها الله -، ستحمل - بمشيئة الله - العديد من النتائج الإيجابية على صعيد العلاقات الثنائية وأهم الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
* زيارة جلالة سلطان عُمان إلى المملكة ولقاء قيادتها - حفظها الله -، ستحمل - بمشيئة الله - العديد من النتائج الإيجابية على صعيد العلاقات الثنائية وأهم الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.



