عدم التهاون في العقوبات المفروضة على كل من يتورط في مساعدة المتسللين، حتى وإن كان حسن النية وصاحب تصرفه تفريط أو إهمال جسيم، نابع من ما قد يتسبب به هذا الفعل من جرائم خطيرة على الأمن الوطني للمملكة، تشمل الجرائم الإرهابية والأعمال التخريبية التي تستهدف المنشآت الحساسة والحيوية، وتزويد جهات معادية بمعلومات استخبارية عن تلك المواقع، بهدف زعزعة أمن المملكة واستقرارها، وتورط المواطنين بتقديم المساعدة للمتسللين بأي شكل من الأشكال لهذه الفئة والتهاون والتفريط في ذلك، يجعلهم شركاء في ارتكاب تلك الجرائم، وإن كان تورطهم فيها بنية حسنة.
يعتبر وعي المواطن ركيزة أساسية في سلامة الأمن الوطني للمملكة، حيث إن استدراك المخاطر المحدقة بالمملكة والتعاون مع الأجهزة الحكومية والأمنية المعنية، من خلال إدراك حجم المخاطر المترتبة على وجود المتسللين مجهولي الهوية داخلها، والإبلاغ عن المتسللين أو عن المتورطين في تسهيل دخولهم أو تنقلهم أو إيوائهم أو تشغيلهم، يسهم في حماية الوطن من الأضرار الجسيمة التي تترتب جراء ذلك على الاقتصاد الوطني، من خلال مزاولتهم بعض الأنشطة التجارية والزراعية والصناعية بطريقة غير نظامية، والقيام بإجراء حوالات مالية غير مشروعة، إضافة إلى مخالفة أنظمة التستر التجاري.



