«يقول المحللون إن صادرات الغاز الطبيعي المسال تعمل بمثابة دعامة قوية لأي انخفاض موسمي مرتبط بالطقس»أنهى الغاز الطبيعي التداول، يوم الجمعة الماضي، بتحقيق مكاسب يومية تقدر بنحو 0.9٪، وزيادة أسبوعية بنسبة 0.3٪، ليصل إلى 2.986 دولارًا أمريكيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، حيث يواصل المستثمرون التفاؤل بظهور اتجاه صعودي طفيف في السوق، على أمل أن يكون تقرير المخزونات السلبي لهذا الأسبوع مجرد حالة فردية لن تكرر، ولن يتسبب في ظهور اتجاه هبوطي ممتد في الأسواق.
وتجاوز هذا الرقم أيضًا التوقعات، التي تنبأت بارتفاع قدره 101 مليار قدم مكعبة فقط، كما فاق أيضًا متوسط الزيادة البالغ 91 مليار قدم مكعبة. لكن إجمالي المخزونات لا يزال يعاني من عجز قدره 2.8٪ مقارنة بمتوسط الخمس السنوات. ويقول المحللون إن صادرات الغاز الطبيعي المسال تعمل بمثابة دعامة قوية لأي انخفاض موسمي مرتبط بالطقس.
وفي وقت سابق، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 2.3٪ لتقترب بذلك من أعلى مستوى لها في أسبوعين تقريبًا، والبالغ 3,020 دولارًا أمريكيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وذلك بعد أن تعرضت شيكاغو وأجزاء أخرى من الغرب الأوسط الأمريكي لموجة جوية باردة ساعدت في إنشاء زيادة مؤقتة في الطلب على التدفئة.
وتأتي عودة الغاز الطبيعي للارتفاع عقب انخفاضه بنسبة 2.3٪ في يوم الخميس الماضي، والذي جاء بسبب تقرير المخزونات الأسبوعي السلبي المفاجئ، الذي أظهر ضخ 115 مليار قدم مكعبة، متجاوزًا التوقعات والمتوسطات. ومن غير المتوقع أن تستمر برودة درجات الحرارة في الغرب الأوسط، وسيتجه المستثمرون الآن نحو مراقبة أي موجات حر في أوائل الصيف يمكن أن تتسبب في تراجع الطلب.