بين كل مقعد وآخر يوجد مقعد شاغر ممنوع الجلوس عليه تطبيقاً لإجراءات السلامة، ويمكن للعائلة الواحدة الجلوس فيه.
عند الإقلاع، يتم توزيع (مظروف) لكل شخص يحتوي على كمامة ومعقمات بالرغم أن الجميع يرتدي الكمامات، ولكن لعلها رسالة مفادها بأننا جميعاً شركاء من أجل السلامة والوقاية.
في الجو، يؤكد قائد الطائرة أن على الجميع الالتزام بكامل إجراءات السلامة من لبس الكمام وتعقيم اليدين والتباعد والاستماع جيداً لكل تعليمات الملاحين وأي شخص سيخالف هذه الإجراءات والتعليمات سوف يتم إبلاغ سلطات المطار عنه.
عند الهبوط، لا يسمح لأي شخص القيام من مقعده أو لمس الأدراج إلى أن يحين دوره، طاقم الطائرة يقف جميعه بشكل منتظم بين المقاعد لتنظيم النزول على مراحل بطريقة سلسلة وآمنة بعيداً عن الفوضى، التي كنا نشهدها حين توقف الطائرة.
عند سلم الطائرة، تجد عمال التعقيم بانتظار الجميع لتعقيمهم قبل ركوب الباص.
داخل الباص العدد محدود جداً، وغابت تلك العشوائية التي كنا نشهدها في السابق من تراكم الناس داخل الباص.
وصلنا صالة الاستقبال وأخذنا العفش واتجه كل شخص لوجهته، ولكن بقي كل ذلك الترتيب والتنظيم في بالي ولم يفارفقني.
شكراً على هذه الاحترافية العالية وسط ضجيج الجائحة.
ولكن يبقى السؤال الحائر، وماذا بعد أن تنتهي الجائحة، هل سنعود لفوضى السفر السابقة وعشوائية التنظيم داخل وخارج الطائرة أم سيبقى ترتيب كورونا حياً للأبد؟
@mosa135


