الرئيس عون نفى أنه يسعى لفرض الثلث المعطل للحكومة، قائلاً «هل يعقل أن يعطل رئيس الجمهورية نفسه وعهده»، والحقيقة أن عون يعطل لبنان بكامله ويقامر كي تقر عينا خامنئي، بل تحالف عون، المسيحي اليميني العلماني، مع حزب الله، الثيوقراطي الطائفي الولائي، يؤدي لاتجاه جبري واحد، وهو اختطاف لبنان لحساب آيات الله وإخضاعه للنفوذ الإيراني، لا تنمية ولا تجارة ولا مستقبل ولا ما يحزنون.
حزب الله يسيطر على لبنان ورئيسه ونوابه وحكومته وسيادته، بينما ليس لدى الحزب أي مشروع للمستقبل سوى إلحاق لبنان بجمهورية الولي الفقيه. وهو تعهد معلن، ووعد غليظ، قطعه حسن نصرالله على نفسه. وكل أدعياء السيادة في لبنان، الذين سلموا مفاتيح بلادهم لإيران يعلمون هذا.
لهذا حينما قتل قاسم سليماني انتشرت صوره في لبنان، وهذا التبجيل لم يحظ به رئيس الوزراء الأسبق المغدور رفيق الحريري. وذلك يظهر سيطرة الحزب، وإجبار اللبنانيين على تقبل أدبياته.
ولم يهتم الحزب لتردي الأوضاع الاقتصادية، وانهيار العملة وسوء الأوضاع في لبنان بقدر اهتمامه أن يستمر لبنان خاضعاً، وألا يفكر بالتمرد على مشروع السيطرة الإيرانية.
* وتر
في أكناف الجبل المهيب، تفيض الضيع بهاءها..
وصبايا الحقول تشدو لنسائم الشمال وسيوف الماء
إذ أودية الأرز تروي أورادها لشروق الشمس.
[email protected]



