كان آخرها الاتفاق الاستراتيجي مع (طهران) والذي ينص على إقامة علاقات واستثمارات تمتد لخمسة وعشرين عاما (25).. (إيران) الغنية بالنفط، والصين الطامحة إلى الوصول إلى مكانة القوة العالمية.. وهنا يظهر لنا جليا التغيير الجذري في «اللعبة» وتوجيه «مخلب استراتيجي» جديد نحو (أمريكا) ورؤسائها في البيت الأبيض وحلفائها.. ورسالة من «التنين» للعالم أجمع بأننا «قادمون»..!
• (الصين) ترتبط بعلاقات قوية، وتاريخية مع (روسيا).. تمثل تلك قوة أخرى للصعود، والهيمنة وتكون (ترويكا) عدائية مع (أمريكا) وسيكون هناك تغيير «للمشهد الاستراتيجي الإقليمي»..!
• إذن (الصين) تتكاتف مع (إيران) وتضخ «مليارات» الدولارت لتنقذ الأخيرة من «التعنت الأمريكي» و«العقوبات الأمريكية» وتعزز موقف (طهران) الإقليمي، وقدرتها التفاوضية مع «الإدارة الأمريكية» الجديدة بشأن عودة الأخيرة إلى خطة العمل الشاملة.
• نحن أين دورنا وأين مكاننا.. وهنا كانت الأسئلة التي شغلت بالنا ولكنها «الإجابات» الوافية «الكافية» من «ولاة الأمر» وحكمتهم وسياساتهم، واستراتيجياتهم التي امتدت منذ التأسيس إلى يومنا هذا (نهج) اعتادت عليه المملكة.. «لا نعتمد على مسار واحد، ولا نضع بيضنا في سلة واحدة»، جلب وجذب الاستثمارات، وتنوع في العلاقات، وفتح الأبواب للجميع، وإنشاء المصانع، والاهتمام بـ «البناء من الداخل».. هكذا هي سياستنا وستظل...
• والسؤال الأعمق، والأجدر بأن يطرح (ماذا لو لم «يأتي» محمد بن سلمان).
salehAlmusallm@



