استثمار السعوديين الكبير للنفط يؤكد أن في السعودية مصدر قوة آخر ألا وهو الإنسان الذي بنى المدن وشيد المنجزات الضخمة، وحمى الأرض والإنسان والحرمين الشريفين في وقت كان النفط فقط هو الذي يتحدث ويتحرك.
لقد أسسنا البنية التحتية بسواعد الرجال وحققنا الأحلام العريضة دون أن نكلف شعبنا ما لا يطاق، وكم أبهرنا العالم بالنفط فقط بينما الآخرون كانوا يتصارعون مع أنفسهم وغيرهم حتى قضوا على كل شيء!!
أنظروا إلى لبنان والعراق وسوريا واليمن وليبيا، كيف اشتعلت بأعمال الماضي والحاضر.
هناك سالت الدماء وانتهكت الأعراض وضاعت الأموال وأحرقت الأراضي وهجر البشر، وكانوا ضحايا للبرد والصقيع دون طعام ولا شراب.
الأطفال هناك نحلت أجسامهم وأصبحوا عرضة حتى للأمراض النفسية وللمستقبل الأسود الغامض.
وهنا أمن وأمان واستثمار لكل الطاقات والموارد.
ننعم ولله الحمد بالطعام من كل مكان والمياه والمال الذي لم نضيعه كما أضاعه جيراننا.
الثروة المهمة الأخرى التي نملكها الآن هي سلمان بن عبدالعزيز ومحمد بن سلمان الذي أثمرت رؤيته عن عدة مصادر للدخل.
الثرى لدينا ثروات تحته وفوقه... النفط تحت والقادة والإنسان السعودي فوق.
هنيئا لنا بهذه القيادة وبالإنسان السعودي المنتج والمتطور.
المشاريع العملاقة في مجالات ترفيهية وثقافية وتكنولوجية في جميع أنحاء المملكة من خلال استثمار مليارات الدولارات التي تم وضعها في هذه المشاريع، ويتوقع أن تكون جاهزة خلال السنوات العشر المقبلة، الأمر الذي سيدفع بتنفيذ رؤية المملكة 2030 إلى الأمام.
ويعتبر مشروع نيوم برنامجا للتنويع الاقتصادي في رؤية 2030، وتبلغ تكلفته نحو 500 مليار دولار (1.9 تريليون ريال سعودي).
«أمالا» مشروع جديد أطلقه صندوق الاستثمارات العامة في سعيه لتوسيع محفظته الاستثمارية لتتجاوز 400 مليار دولار.
برج جدة سيكون الأطول في العالم بينما سيتراجع برج خليفة إلى المرتبة الثانية.
وتبرز القدية كجزء من التغيرات التي تحدث حاليا في المملكة، ومحفز للتحول الوطني.
هناك جوهرة معمارية أخرى في العلا، حيث إن منتجع شرعان هو مشروع سعودي مثير سيتم نحته في المنطقة الجبلية.
نهاية
«نفطٌ يقول الناس عن وطني...
ما أنصفوا وطني..
وطني هوَ المجدُ»
غازي القصيبي
@Karimalfaleh



