وتسعى المملكة إلى وقف الاقتتال في اليمن، والجلوس على طاولة المفاوضات، للخروج بحل سلمي يرضي كل الأطراف ويجنب المنطقة الفوضى، ولكن الحوثيين كعاداتهم ومرتزقتهم وبدعم من رؤسائهم ومخططيهم ومرشديهم (الإيرانيين) لا يتجاوبون مع القرارات الدولية ولا مع المطالبات التي تطلقها الجمعيات الدولية والهيئات لوقف الاقتتال والنظر إلى الجوانب الإنسانية التي خلفتها الحرب والتعنت الحوثي..!
· الحوثيون نفذوا الأجندة الإيرانية بكل تفاصيلها على حساب أهلهم، وعشيرتهم، ومدنهم، ومستقبل وبناء اليمن ونهضته وعززوا ثقافة العنف والتشرد، والهجرة لشباب وشابات اليمن وترميل النساء وتيتيم الأطفال..!
· إلغاء تصنيف الحوثيين «كإرهابيين» من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة لا يعني أنهم جماعة مسالمة.
· الأمم المتحدة تصدر بيانات دورية تعرب عن قلقها من تعنت الحوثي واستمرار الحرب وانتهاكه للقانون الدولي.. كان آخرها تعمد العدوان على مطار أبها وخميس مشيط والصواريخ قبل أيام.!
· قرارات البرلمان الأوروبي تدعو إلى وقف الحرب في اليمن، وخروج القوات الأجنبية وأنه لا حل للأزمة اليمنية إلا عبر مفاوضات تشمل جميع الأطراف.
فلعل وعسى أن تكون الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت وتتوقف الحرب في اليمن قبل أن تكمل في مارس المقبل عامها السادس.


