[email protected]
تتجه خطوات المسؤولين بأمانة محافظة الأحساء والهيئة العامة للسياحة والآثار في الوقت الراهن، كما هو ملحوظ ومُشاهد، نحو اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتحويل هذه الواحة التي تُعدّ من أكبر الواحات الزراعية في العالم، والتي حظيت باهتمام منظمة اليونسكو، حيث صُنّفت كواحدة من أهم المدن التراثية عالميًا إلى نقطة جذب سياحي لأهالي الواحة، ولأهالي بقية المناطق والمحافظات والمدن بالشرقية وغيرها من مناطق المملكة، وإزاء ذلك فقد أنجزت هيئة التراث مؤخرًا أكثر من 90 بالمائة من أعمال ترميم قصر صاهود التاريخي بالمحافظة، والذي يُعدّ من أهم المراكز السياحية بالأحساء، حيث تم من قِبَل فريق متخصص دراسة المعالجات الضرورية وفقًا للأساليب المعتمدة في عمليات الترميم.
وهذه الخطوة متزامنة مع خطوات سديدة أخرى لترميم بقية القصور التراثية بالأحساء تمهيدًا لنظرة التحويل المرتقبة، فتلك الآثار بحاجة ماسة للترميم لاستعادة وضعها الطبيعي، فصيانة المواقع التراثية تمهّد لسياحة كبرى في هذه الواحة الخضراء، وتلك مواقع تترجم التراث الأصيل الذي احتفظت به الواحة طيلة عدة قرون ولا شك في أن عوامل التعرية أدت بمرور الزمن إلى إصابة تلك المواقع بأضرار واضحة أمكن تلافيها من خلال عمليات الترميم، فهي في مجملها تعكس أصالة وتراث هذه المحافظة، والتعاون يجري على قدم وساق من قِبَل المسؤولين بمحافظتها، وبالتعاون مع هيئة التراث والسياحة لتأهيل كافة المواقع التراثية والأثرية ضمن الإستراتيجية الوطنية المرسومة من قِبَل وزارة الثقافة المرتبطة جذريًا برؤية المملكة الطموح 2030، وبرنامج تحوّلها الوطني.
[email protected]
[email protected]



