ويرى الفيفي أن المجتمع المحيط يلعب دورًا مهمًا في نجاح الفرد، وفي تسارع معدلات النجاح في حياة الإنسان، قائلا: نجاحنا يتوقف على حجم العطاء الذي نبذله أو نتلقاه ممن نعيش بينهم ونتعامل معهم، وهنا تزداد احتمالية القدرة على اكتساب المعارف، وعلى الفرد انتقاء الأشخاص المناسبين من حيث التفكير الإيجابي، والمُحيط المُجتمعي الداعم والمُحفز.
وأبان أن الإنسان قد يعيش في مُحيط مجتمعي غير مناسب، ولكن الفكرة هنا أن تصاحب وترافق وتنتقي، وتُحيط نفسك قدر الإمكان بمن يدعم توجهاتك، ويؤيد أفكارك، ويشد على يديك، ويشجع جهودك، مستطردًا بقوله: ونتذكر أن نبينا الكريم - قال: «المرءُ على دين خليلهِ، فلينظُر أحدكم من يُخالِل»، فنحن مثل الشجر الذي لا يُثمر إلا في الأرض القابلة والمهيأة للزراعة، فانظر أين تضع نفسك وتغرس أفكارك وتعتني بمواهبك، لأنها في يوم ما سوف تُنبت ثمارًا وزهورًا تُقطَف.
وأضاف: المشاعر لا تكذب، والفرد منا يشعر بالسعادة والرضا متى ما حقق أو وصل إلى شيء، والعلامة الرئيسية والدليل القاطع على أنك نجحت في أمر ما هو قدرتك على قياس ذلك، وهناك عشرة مؤشرات تدل على نجاحك في أداء ما عليك القيام به، وهي: إقبال الناس عليك، الثقة في أعمالك وخدماتك، تلقي طلب لتقديم مساعدة، تلقي الشكر والتقدير، التوصية والإشادة بك، أن توكل إليك المهام، انتشار وتداول اسمك بالخير، انتظار الإجابات منك، ازدياد دائرة علاقاتك، تبني أفكارك والدعوة إليها.
واختتم بقوله: تحقيق النجاح مسؤولية، والشعور به يتطلب ذهنًا حاضرًا، وعقلًا مُدركًا لعواقب الأمور، وعند غياب هذا الوعي لن تدوم النتائج.
