ضعف الوزن عند الولادة مرتبط بمضاعفات حادة ومضاعفات مزمنة على مدى طويل.
وقد يكون السبب بعض الأمراض التي تصيب الأم الحامل مثل ارتفاع الضغط المزمن وأمراض الكلى وبعض الالتهابات وفقر الدم والتدخين والحمل بالتوائم وأيضا العيش في مكان ملوث يعد أحد الأسباب.
وكذلك من ضمن الأسباب عندما يكون (الأم والأب) ضعيفي الحجم عند ولادتهما.
وفي بعض الأحيان لا يكون السبب معروفا.
أما بالنسبة لأبرز المضاعفات الحادة فتشمل زيادة نسبة الوفيات مقارنة مع الأطفال ذوي الحجم الطبيعي وكذلك زيادة احتمالية هبوط السكر وهبوط صفائح الدم والتعرض لنقصان درجات الحرارة.
أما بالنسبة للمضاعفات المزمنة فأبرز هذه المضاعفات..
1. قصر القامة
2. البلوغ المبكر.
3. زيادة مستوى الدهون بالجسم مع ضعف العضلات.
4. زيادة ضغط الدم.
5. زياده الكوليسترول الضار
6. السكر من النوع الثاني.
7. هشاشة العظام.
8. ضعف وظائف الكلى.
9. نقص معدل الذكاء والإدراك وانخفاض مستوى جودة الحياة.
ولحسن الحظ فإن 80% من الأطفال ضئيلي الحجم يستطيعون اللحاق بالحجم الطبيعي بحلول سنتين من العمر ولكن يتبقى 20% من هؤلاء الأطفال عرضة لقصر القامة وبقية المضاعفات المزمنة في المستقبل.
يستخدم هرمون النمو منذ أكثر من 15 عاما في علاج حالات الأطفال ذوي الحجم الضئيل وذلك عندما لا يصلون إلى الطول الطبيعي بحلول سنتين إلى أربع سنوات من العمر وذلك بحسب التوصيات العالمية وموافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية والأوروبية.
وقد أثبتت الدراسات أن هرمون النمو يسبب تحسنا ملحوظا في طول القامة لدى هؤلاء الأطفال كما يقلل خطورة المشاكل القلبية التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال فيحسن من ضغط الدم ويقلل من الكولسترول الضار.
ومن التأثيرات الإيجابية لهرمون النمو زيادة نسبة العضلات لدى هؤلاء الأطفال وتقليل نسبة الدهون في الجسم.
وفي إحدى الدراسات وجد أن هؤلاء الأطفال الذين يستخدمون هرمون النمو لديهم معدل ذكاء أعلى ممن لم يستخدموا الهرمون.
كما أثبتت إحدى الدراسات أن استخدام هرمون النمو في هؤلاء الأطفال يزيد من كثافة العظم.
وفي دراسة أخرى وجد أن معدل جودة الحياة يتحسن عند الأطفال عند بدء هرمون النمو، مع تطور ملحوظ في السلوك والذكاء.
كما أثبتت الدراسات عدم وجود مضاعفات مزمنة ناتجة عن استخدام الهرمون لدى هؤلاء الأطفال.
من المهم على الوالدين عند ولادة طفل أقل من 2.5 كيلو في الحجم متابعة الطول والوزن في عيادة الأطفال وتحويله إلى طبيب غدد الأطفال عندما لا يصل إلى الطول والوزن الطبيعي خلال عامين من ولادته..
البدء المبكر للعلاج يعطي نتائج أفضل من التأخر فيه.
bqalenazi@



