أهمية المفكر الرياضي: مرتبطة بمهامه التي من الممكن أن يؤديها، مثلا: ربط تلك الألعاب بخصائص الشخصية، وعلاقة كل مركز في الملعب بسمات الشخص، وإبراز مخاطر بعض الألعاب، وتوعية المجتمع بعدم الإقبال عليها، إظهار أبعاد الرياضة بكافة أنواعها، وقدرته على توضيح أخطاء المحللين ونشر الوعي التحليلي السليم، وطرحه لمبادرات علاجية للوسط الرياضي بهدف نشر بيئة صحية في كل الألعاب، وتحليله لبعض الأخطاء التي يمارسها بعض الجماهير واللاعبين والإداريين في البيئة الرياضية.
ولا يمكن إعداد وظهور المفكر الرياضي، إلا إذا توفرت فيه بعض الشروط والتزم بها: الأول: الاهتمام بكل الألعاب ليطلق عليه لقب (مفكر رياضي)، ثانيا: بحثه عن الأبعاد التربوية والاجتماعية لكل الألعاب وإبرازها، ثالثا: إعداد الأبحاث والمحاضرات التوعوية: رابعا: ابتعاده عن التعصب الرياضي، خامسا: تشكيل فريق عمل يهتم بطرح المبادرات والرؤى الرياضية.
سمعنا بالمؤرخ الرياضي، والمحلل الرياضي، والناقد الرياضي، والكاتب الرياضي، فمتى نرى المفكر الرياضي؟ وهل ستطلق وزارة الرياضة مشروع إعداد المفكر الرياضي؟ ألا تستحق الرياضة مفكرا أو عالما ينبري لعالمها ومجالاتها وأبعادها؟.
والسؤال هنا: كيف يمكن تحقيق ذلك؟ أقترح التالي: أولا: تشجيع الرياضيين على كتابة الأبحاث والدراسات، ثانيا: تكريم الإنتاج النظري والمبادرات للرياضيين، ثالثا: دعم البرامج الحوارية في مجال التوعية الرياضية، رابعا: التنسيق مع الجامعات لدعم الباحثين في المجال الرياضي (إنشاء الكراسي العلمية). خامسا: إقامة الندوات والمؤتمرات التي تعنى بشئون الرياضة في الأوساط الأكاديمية.
[email protected]



