وأضاف: إن هذه الخدمة متوافرة منذ فترة طويلة بالخارج، وأصبحت معتمدة وليست تجريبية، وبفضل الله ثم بدعم حكومتنا الرشيدة، أصبحت هذه الخدمة متوافرة لدينا في بعض المستشفيات الحكومية والخاصة وليست كلها.
وأوضح أنه بعد الشفاء من السرطان تعود المرأة أو الرجل للحياة الطبيعية؛ ليكونوا جزءا فعالا من المجتمع، ومن ذلك قدرتهم على الإنجاب، إذ إن الحفاظ على الخصوبة يعطي المريضة دافعا لمواصلة علاجها لترجع لحياتها الطبيعية، وتستطيع المريضة الحمل طبيعيا دون الحاجة للأجنة أو البويضات، وفي حال لم يحدث ذلك يتم التدخل، وقال: أي امرأة تستطيع الحمل والولادة بعد الشفاء بأمر الله، ونسب الولادة عالميا ومحليا أصبحت مشجعة جدا ومرتفعة بفضل الله.
واختتم بقوله: اسأل الله -عز وجل- أن يشفي جميع مرضى المسلمين، وأن يمنّ عليهم بالصحة والعافية، وهذه التقنيات موجودة للحفاظ على جودة الحياة بعد الشفاء، التي هي من أهم أوليات حكومتنا الرشيدة.