ماذا لو ابتعدنا عن جلد الذات، وتحجيم ثقتنا بأنفسنا، والعمل على الرفاهية النفسية، وتنمية الثقة بالنفس، وتحمل مسؤولية تصرفاتنا، والشجاعة في مواجهتها دون إلقاء اللوم والتقصير على الآخرين.
ماذا لو نظر كل طرف إلى الآخر برؤية عميقة، أساسها التقارب والتصالح، وفق دوافع تتسم بالإيجابية والانسجام، وتقبل اختلاف وجهات النظر بعيدا عن لغة الإقصاء، دون شخصنة الأمور، وأن يمتلك كلاهما القدر الكافي من النضج، والتضحية في سبيل تعزيز هذا التقارب وتقويته.
ماذا لو كنت إيجابيا في كل أمورك، وتراجعت عن دوافع الخوف والتردد، واستمررت في الحفاظ على تواصلك الجميل مع الآخرين دون أن تزعجهم بمشاكلك وهمومك، وأظهرت لهم أجمل ما لديك لتظل بتلك الصورة الناصعة، وتزداد قابليتك للتحسن والتطوير.. وأخيرا كل هذا وذاك يصب في ينبوع (الاستقرار والراحة النفسية) التي تنعش ذاتك وتجعلك أكثر نضجا في فهم الحياة وتداعياتها.
@azizathabit



