لا سيما أن التغيير لمسارات سوق العمل، يعزز من الابتكار ويساهم في صناعة نماذج أعمال حديثة، عبر منصات إلكترونية متنوعة، فالتوجه لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، نحو التحول الرقمي يعمل أيضا على توظيف التقنيات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي؛ الذي يربط العالم بأسره، في العلاقات وفتح الآفاق، والتوسع نحو الأفضل، بمجالات حديثة لم تكن في السابق.
للذكاء الاصطناعي، وجوه متنوعة ومتغيرات هامة، تتطلب مزيدا من المتابعة والحرص؛ لاتخاذ سياسات تتعلق في التحول الرقمي الذي بات ثقافة متبعة لخدمة المستفيدين، وتوفير إمكانات ضخمة لبناء مجتمعات فعالة تنافسية، ومستدامة. كما يتطلب ذلك تمكين ثقافة الإبداع في بيئة العمل، لإحداث تغيير جذري في الخدمات المقدمة، للوصول إلى الاستدامة.
الجائزة التي حصدتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنم عن الأهمية التي أحدثتها التحولات باستبدال العمليات الرقمية بالتقليدية، لإعادة تشكيل الطريقة التي يعمل ويفكر بها المستفيدون من الخدمات، بمرونة وسرعة تفوق التوقعات، وبالتالي نصل إلى هدف رئيسي وهو «زيادة رضا المستفيدين».
المستوى الرقمي في المملكة، بات يحقق المستوى المطلوب محلياً ودولياً، حيث إن مؤشرات القياس لأداء التحول الرقمي الوطني، تتناسب مع الواقع الفعلي، وتؤكد على أن حوكمة واضحة، تتناسب مع جميع الجهات، وتخدم الأهداف ونصل من خلالها إلى مرحلة التوازن؛ مع تحديد مسؤولية الأشخاص في مراكز عملهم، ومتابعة تطبيق الخدمات، وتتبعها بشكل يتناسب مع التطلعات المرجوة.