• عندما نقوي أنفسنا فكرياً وفي كل مجال من مجالات بناء الشخصية، ونسعى لأن نكون أفراداً يفخر بهم وطنهم نحن وطنيون، فالوطن لا يبنيه الضعفاء ولا يقوم على سواعد الأدعياء، فلن يقدموا لوطنهم شيئاً حتى ولو تكلموا عن حبه.
• عندما نعمل في القطاع الحكومي أو الخاص أو الخيري أو في مشاريعنا الخاصة، وعندما نكون مسؤولين في أي قطاع، هل نحن ملتزمون بعملنا، ومبدعون بما نقدمه من مشاريع، ومحافظون على المال العام؟ إن كان الأمر كذلك فنحن وطنيون حقاً، أما إن كنا نضيع مسؤولياتنا ونستغلها لأهدافنا الخاصة فنحن أنانيون لا وطنيون حتى ولو ادعينا.
• عندما نفرح بنجاحات الناجحين من أبناء وطننا ونفخر بها، لأننا ندرك أن نجاح الناجح هو نجاح لوطننا وبالتالي نجاح لنا فنحن وطنيون، لكن عندما نحسد كل ناجح ونحاربه ونسعى في تحطيم نجاحه، فنحتاج أن نراجع أنفسنا.
• عندما ننظر لبيوتنا على أنها مشاريع وطنية تهدف لتخريج مواطنين صالحين، ولذلك نبذل من أجل هذا البيت وهؤلاء الأبناء نحن وطنيون لأننا سنقدم للوطن مواطنين يستمرون في بنائه، وبالتالي لا تتوقف رحلته نحو القمة.
• عندما نعي خطط أعداء الوطن، ونحذر من أن نكون أداة لهم لتحقيق أهدافهم بالبحث عن سبق أو شهرة أو شهوة كلام، نحن وطنيون حقاً، والعكس بالعكس.
• عندما نحافظ على مكتسبات الوطن، ونحفظ كل معلم من معالمه لأنه لنا ولأولادنا، نحن وطنيون، أما عندما نعبث به فنحن عابثون.
هنيئاً لمن افتخر وطنه به، كما يفتخر هو بوطنه.
shlash2020@



