ولعل من أبرز تلك القصائد أو الأناشيد تلك التي كتبها شاعر الكشافة إبراهيم المدلج، ورددها الكثيرون وانتشرت في حينها على أشرطة الكاسيت، وكانت ترتفع بها أصوات المايكرفونات في المعسكرات والمسيرات الكشفية وجاء في مطلعها:
حيوا معي الكشاف والجوالا شدوا على إيديهما إجلالا
ومن القصائد التي مازالت عالقة في الأذهان تلكما القصيدتان اللتان كتبهما الشاعر محمد منير الجنباز، والتي يرددها الكشافة والجوالة والقادة دائما في ختام المناسبات والتي تبدأ بقوله:
قالوا لنا حان الوداع حان الفراق مع الضياع
من بعد ما كانت لنا دار بها أحلى اجتماع
وقصيدته الأخرى التي جاء في مطلعها:
أنا الكشاف في صدري ضياء الخير والحب
أنير القلب بالتقوى فتجلو وحشة الدرب
ومن الأناشيد التي يرددها الكشافة في الكثير من مناسباتهم، تلك التي كتب كلماتها إبراهيم بن عبدالعزيز الفوزان والتي قال في مطلعها:
نحن الكشافة من نحب نسمو بالدين إلى الشهب
إلى أن يختمها بقوله:
وأظل لأمتنا ذخرا أفديها من كل الكرب
ويحفظ ممارسو العمل الإعلامي الكشفي تلك القصيدة التي كتبها عبدالعزيز بن عبدالله الفالح يمتدح فيها مجلة السارية الكشفية التي ظهرت بثوب جديد عام 1418هـ بعد أن كانت على هيئة نشرة منذ بدء صدورها عام 1414هـ وقال في مطلعها:
تجلت ضياء تباهي الخيالا ولاحت كطيف ينير المجالا
أشاعت علوما بثوب جديد يلوح سناها ندي يتلالا
وفي المناسبات الكبرى التي استضافتها الكشافة السعودية تعتبر قصيدة (نشيد) الشاعر إبراهيم المدلج التي نظمها للمخيم الكشفي الثالث لدول مجلس التعاون الخليجي
إيه كشاف الخليج يا شذى النفح الأريجي
أصدح اليوم ونادي وأشد في الحفل البهيج
أنا كشاف الخليج
بالإضافة الى النشيد الذي كتبه للمخيم الكشفي العربي الرابع والعشرين والذي استضافته المملكة بالطائف عام 1421هـ الشاعر موسى بن محمد السليم، وكان مطلعه:
بالحب قد أتينا كشافة العروبة
جئنا هنا التقينا في منبع العروبة
ونشيد المخيم الدولي الكشفي للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات الذي نظمته المملكة في الجبيل عام 2006 والذي كتب كلماته عبدالعزيز السراء وجاء فيه:
حمدا لك الله أنت المبتدا
إنا رفعنا بالدعاء لك اليدا
كما خلد التاريخ الكشفي قصيدة عبدالقادر محمد قدور والتي كتبها كنشيد لمعسكر التفوق الكشفي الذي أقيم في نجران وجاء فيه:
نحن كشاف الجزيرة نحن للناس المثل
ولنفع الغير نسعى دون يأس أو كلل
وهناك الكثير من القصائد والأناشيد التي كتبها بعض القيادات الكشفية في مناسبات كشفية عدة، ولكنها لم تأخذ الاهتمام والحفظ والترديد من الأجيال الكشفية المتعاقبة مثل ما ذكر هنا، حيث انتهت الكثير من الأناشيد بانتهاء مناسبتها لأسباب عديدة يدركها الكشافون أنفسهم.
[email protected]



