صدق! فمع أن هذا العمل سعيٌ مشكور ولا شك، إلا أن هذا الإنسان الذي دُفعت من أجله عشرات الملايين وبذلت الكثير من الجهود، قد يخرج ولا يقدم أي إضافة تذكر لقبيلته.
ولكن استثمار القبيلة في أبنائها من خلال مساعدة الطلاب والطالبات سواء في التعليم العام أو العالي لمواجهة جائحة كورونا بتوفير أجهزة حاسب آلي للمحتاجين أمر في غاية الأهمية للقبيلة قبل غيرها، ففيه مساعدة لابن القبيلة في استمرارية التعلم وعدم الانقطاع عن الدراسة، ولن تتوقف حاجته لهذا الجهاز بنهاية جائحة كورونا، فسيظل الطالب بحاجة لجهازه، كما أنه استثمار مستقبلي في ابن القبيلة والوطن، وأعظم أنواع الاستثمار، الاستثمار في العقول، ولا شك أن المتعلم سيكون نفعه ورفعه لاسم القبيلة أفضل من غير المتعلم.
كتبت سابقاً عن جائزة التفوق العلمي لأبناء القبيلة، وسعدت بمقترح تكاتف أبناء القبيلة لتوفير أجهزة حاسب آلي لأبنائها، لأني أؤمن إيماناً تاماً بأن القبيلة مكون أساس من مكونات الوطن، ونجاحها من نجاح أبنائها، والذي هو نجاح للوطن بأكمله.
لذلك نتمنى من شيوخ القبائل ومعرفيها ووجهائها ورجال الأعمال فيها أن يتكاتفوا -كما تكاتفوا- لتحقيق هذا الأمر، من خلال تنظيم واضح يضمن تحقيق الأهداف، وبالتالي نجاح التجربة، حتى تكون دافعاً لنجاحات أخرى ترقى باسم القبيلة وتجعلها فخراً لكل فرد من أفرادها.
عزيزي الشيخ!
أن يقود أسد مجموعة من الأسود، خير له من أن يقود مجموعة من الجهلة.
لذلك احرص على أن يكون كل فرد من بني عمومتك أسداً حتى تفخر بقيادتهم!.
shlash2020@



