إذا تفشى الفساد في أي مجتمع بشري فقل عليه وعلى أهله السلام، وإزاء هذه الحقيقة فإن القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء -حفظها الله- مازالت تضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين لاجتثاث ظاهرة مرفوضة بكل أهدافها الشريرة، التي إن نخرت في جسد مجتمعنا، فإن ذلك يعني تعطيل عجلة التنمية وإيقاف مسيرتها المظفرة، وقد تمكنت الدولة بعون الله وتوفيقه من إنجاز خطوات فاعلة لاجتثاث الفساد من جذوره في هذا الوطن تحقيقا لسلامة وصحة تقدمه وازدهاره ورقيه في كل المجالات والميادين النهضوية ترجمة لرؤيتها الطموح 2030 وبرنامج تحولها الوطني، فقد تمكنت من إيقاف رجل أعمال بالمنطقة الشرقية وعشرة آخرين لتورطهم بدفع رشاوى مالية وعينية أثناء فترة عملهم أقيامها تفوق 20 مليون ريال، وتورطهم في قضايا غسيل أموال وتزوير، وإيقاف مدير أحد الموانئ وعدد من الموظفين لضلوعهم في استغلال نفوذهم الوظيفي لتحقيق مصالح شخصية.
كما تم توقيف قائد أحد القطاعات الأمنية لتورطه في قضية تزوير، وإيقاف محافظ سابق بإحدى المناطق لحصوله على مركبة فارهة من أحد رجال الأعمال مقابل تسهيل إجراءاته لدى الدوائر الحكومية، وتوقيف ثلاثة من منسوبي وزارة الحرس الوطني لاستغلال نفوذهم الوظيفي واختلاس أدوية من مستودعات الوزارة، والقبض على موظف بوزارة البيئة والمياه والزراعة لحصوله على رشوة من إحدى الشركات مقابل تسهيل إجراءات استئجار مبنى لمصلحة الوزارة، وإيقاف ضابط صف بمرور إحدى المناطق لحصوله على رشوة مقابل تزوير محضر حادث مروري، وإيقاف ضابط وطالب بإحدى الكليات العسكرية ومقيم لضلوعهم في منح شهادة جامعية مزورة وإيقاف موظف بلدية بإحدى المناطق لاستغلال نفوذه والتغاضي عن مخالفات فندقية، وهي صور من صور المضي قدما لاجتثاث ظاهرة الفساد في وطن تسعى قيادته الرشيدة لتحقيق تطلعاته التنموية على قواعد متينة من النزاهة ومكافحة ظاهرة الفساد بكل صورها ومسمياتها الشريرة.
[email protected]



