وعدت مجددا من خلال الكتابة في المدونات والمواقع الإلكترونية في فترة كان هناك فيها تحفظ اجتماعي من دخول المرأة باسمها الصريح والمناقشة وطرح أفكارها، ومن ثم المقال الصحفي والتواصل الاجتماعي المرئي والمكتوب وقنوات الإعلام المختلفة بصفتي الحالية.
تطور هذه المرحلة واكبت فيه التغيرات التقنية والثقافية والاجتماعية، والذي مثل تحديا يواجهه الإعلام التقليدي المكتوب والمرئي؛ بسبب غزارة المحتوى المعلوماتي وسرعة وصوله من كل حدب وصوب، والثورة التقنية في التواصل، وانحسار الناس عن متابعة الصحف الورقية وشاشات التلفزيون، وكذلك في الإقبال على المعلومات السطحية وعناوين الأخبار المثيرة وقصاصات وسائل التواصل أيا كان مصدرها بأساليبها الشعبوية، والمقاطع المرئية، ما يغلب التسويق مهما كانت وسيلته على المحتوى مهما كان فحواه.
وحتى لا ينحدر المستوى الثقافي والإدراكي بغلبة الشعبوية الباحثة عن الإثارة والمصالح الخاصة، أو وفق أجندات مشبوهة؛ فعلى الإعلام دور كبير في التحول بما يربط إستراتيجيات الرؤية بالوسائل المناسبة؛ للوصول للجماهير للتأثير ولإشراكهم في عملية التحول.
وأن يكون الإعلام «تواصل وثقافة» فعالا وشفافا وآمنا، يستمع بانصات، ويحلل الرأي، ويكشف التحديات للمسؤولين وأصحاب القرار، كما يهتم بعرض الإنجازات، وأن يكون استباقيا صانعا للرأي، وليس تفاعليا فقط مع الحدث، وأن يدعم ويؤمن الإعلاميين والكتاب والمؤثرين، وأن يصل برسالته لخارج الحدود، وبالطبع مع الاهتمام بتحسين جودة المحتوى والنشر وأساليب التسويق.
DrLalibrahim @



