ويتشابه المرحاض الذكي مع المراحيض التقليدية من حيث الشكل الخارجي، ولكنه يحتوي في داخله على مجموعة من أجهزة القياس والاستشعار التي تجري عملية تحليل سريع للفضلات البشرية.
ويقوم المرحاض بإرسال نتائج الفحص إلى منظومة خاصة تعمل بنظام الحوسبة السحابية من أجل الاحتفاظ بها في مكان آمن والاستفادة منها إذا ما استدعت الضرورة.
ونقل الموقع الإلكتروني «ساينس ديلي»، المتخصص في مجال الأبحاث، عن الباحث سانجيف جامهير القول: «إن تاريخ هذه الفكرة يعود إلى 15 عاما مضت، وكانت الفكرة آنذاك تثير الضحك لأنها بدت مثيرة»، مؤكدا أن الاختراع يمكنه رصد عشر دلالات مختلفة للأمراض، كما يستطيع قياس مؤشرات حيوية مهمة مثل عدد الخلايا البيضاء في الدم ومعدل تلوث الدم ونسب البروتينات والمواد الكيميائية المختلفة في جسم الإنسان.