فوهات قمرية قد توفر ملاذًا للميكروبات
وأظهرت النماذج وجود مناطق، من بينها أجزاء من فوهات قمرية، يمكن لبعض الكائنات الدقيقة أن تظل حية فيها لمدة يوم أرضي واحد على الأقل.وبرز فطر «أسبرجيلوس نيجر» باعتباره الأكثر قدرة على مقاومة الأشعة فوق البنفسجية، إذ أظهر قدرة على تحمل التعرض لجزء من أشعة الشمس.
وأوضحت الدراسة أن المقصود ببقاء هذه الكائنات الدقيقة هو استمرارها على قيد الحياة فقط، وليس قدرتها على النمو أو التكاثر، إذ لا تتوافر أدلة على وجود الظروف أو المكونات الضرورية لتحقيق ذلك على القمر.
تحدٍ جديد أمام استكشاف القمر
وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع الاستعداد لإعادة البشر إلى القمر، إذ يمكن للميكروبات التي تحملها البعثات البشرية أن تزيد صعوبة دراسة البيئة القمرية بدقة.وقد يمثل وجود هذه الكائنات تحديًا أمام العلماء في التمييز بين الخصائص الطبيعية والأصلية للقمر وبين أي آثار تلوث قد تنتقل إليه من الأرض عبر المهمات الفضائية.