DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
upload.wikimedia.org المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

إعادة فتح الاقتصاد.. أخيرا

الفضل سينسب لترامب وحكام الولايات معا إذا فعلوا ذلك بشكل صحيح

إعادة فتح الاقتصاد.. أخيرا
إعادة فتح الاقتصاد.. أخيرا
تخطط ولاية نيويورك الأمريكية إلى إعادة فتح الاقتصاد بعد وصولها لذروة انتشار الفيروس
إعادة فتح الاقتصاد.. أخيرا
تخطط ولاية نيويورك الأمريكية إلى إعادة فتح الاقتصاد بعد وصولها لذروة انتشار الفيروس
«سيتم الكشف عن فرقة عمل رئاسية ثانية للفيروس تكون مهمتها التركيز على الاقتصاد»..
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
3 ولايات أمريكية أكدت تعاونها من أجل وضع إستراتيجية محددة لإعادة فتح اقتصاداتها، وهي: كاليفورنيا وواشنطن وأوريغون
أخيرًا يدرس قادتنا السياسيون كيف يمكنهم إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي الذي وضعوه في غيبوبة مدمرة بسبب تأثيرات فيروس كورونا المستجد. ولكن دعونا نأمل ألا تتحوّل هذه العملية السياسية المتأخرة إلى معركة أخرى بين حكام الولايات والرئيس دونالد ترامب، ينتج عنها إرباك الأمريكيين، وإبطاء العودة إلى الحياة الاقتصادية الطبيعية.
ويوم الإثنين الماضي، تولى حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو Andrew Cuomo زمام القيادة بإعلان لجنة من ست ولايات في شمال شرق أمريكا تستهدف جميعًا إعادة فتح الاقتصاد، دون التضحية بالمكاسب التي تحققت حتى الآن، ودفعنا بسببها تكلفة باهظة لمواجهة فيروس كورونا.
ومن المتوقع أن تعيّن كل من ولايات: نيويورك، ونيوجيرسي، وكونيتيكت، وبنسلفانيا، ورود آيلاند، وديلاوير، مسؤولًا للصحة العامة، وخبيرًا بالسياسات الاقتصادية، ومسؤولًا عن شؤون الموظفين لكل حاكم في اللجنة.
وشدّد حكام الولايات - وجميعهم من الحزب الديمقراطي- في مؤتمر عبر الفيديو على أنه لن يتم التسرع في اتخاذ أي خطوة نحو الانفتاح الاقتصادي، أو على الأقل يفكرون في كيفية تطبيق ذلك الآن.
وكان التركيز على مدى أسابيع على مسار العدوى بالفيروس، وخطر اجتياح المستشفيات، وعدد الوفيات. وكما قال كومو يوم الإثنين الماضي، يبدو أن معدلات الإصابة والعلاج في المستشفيات تبلغ ذروتها في ولايته. لدرجة أنه تمكّن من إعادة أجهزة التهوية إلى إحدى الجهات المانحة في المنطقة، بعد أن تبيّن أن توقعات الطلب على تلك الأجهزة ستكون أقل في الفترة المقبلة حسب نماذج الصحة العامة.
وحكام الولايات على حق في التفكير بعناية في كيفية إعادة فتح الاقتصاد للجمهور، والمعايير التي يجب أن تُستخدم لبناء الثقة المتبادلة.
ويمكن للحكام وترامب أن يعلنوا كل ما يريدون من قرارات حتى تكون أمريكا مفتوحة من جديد للأعمال التجارية، لكن البلاد لن تعود إلى الحياة الطبيعية أبدًا بدون إرشادات للسلوك الآمن.
أيضًا يجب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ هذا القرار، مثل: هل يجب على الجميع ارتداء كمامة، أو الأشخاص الذين يتفاعلون مع الجمهور فقط؟، وهل ينصح الأمريكيون من سن معيّنة بالبقاء في المنزل لفترة أطول؟، ومن الذي يجب فحصه طبيًا وأين؟، وكيف ستحمي المطاعم والمتاجر الخارجية والعمال والزبائن؟، وهل ستكون هناك قواعد جديدة لوسائل النقل العام - خاصة في المناطق عالية الكثافة مثل الممر الشمالي الشرقي؟.
وستوفر اللجنة أيضًا قدرًا من التغطية السياسية لعملية إعادة فتح الاقتصاد. فمن الواضح أن وسائل الإعلام الليبرالية تفضل فرض حظر طويل الأمد، وتركيزها على الإصابات والوفيات يعني أن قلة أعداد المصابين بعد فتح الاقتصاد سيصدر أخبارًا إيجابية لتلك الوسائل، وسيشكّل نوعًا من الأمان السياسي لصانعي السياسات.
ويوم الإثنين الماضي أيضًا، قال حكام كاليفورنيا وواشنطن وأوريغون إنهم سيتعاونون من أجل وضع إستراتيجية محددة لإعادة فتح اقتصاداتهم.
ويتصرف حكام الولايات والرئيس ترامب حاليًا بشكل متشابه، ويتحدثون جميعًا بشكل متزايد عن رغبتهم في إعلان أن أمريكا باتت مفتوحة اقتصاديًا للعمل مرة أخرى.
وقال الرئيس الأمريكي إنه سيكشف النقاب عن فرقة عمل رئاسية ثانية للفيروس تكون مهمتها هي التركيز على الاقتصاد، بالإضافة إلى الفرقة الأولى التي يقودها نائب الرئيس مايك بنس Mike Pence والتي تركّز على محاربة انتشار كوفيد-19/‏‏ Covid-19.
وغرّد ترامب يوم الإثنين بأن اتخاذ قرار وتوقيت إعاده فتح الاقتصاد سيكون من اختصاصه فقط. وسيكون من حقه الحصول على مشورة قانونية إذا اختار تجاوز سلطة الولايات في هذا الصدد.
لكن هذه الخلافات حقًا ستكون عبارة عن قضية ساسة وسياسة، والدخول في مثل هذه المعارك ستكون له نتائج عكسية. ومن الأشياء التي قد تساعد الرئيس الأمريكي أكثر، وتكسبه المزيد من النقاط لصالحه من الناحية السياسية هنا، هو شرح إستراتيجيته الخاصة في إعادة فتح الاقتصاد بوضوح.
ويجب أن تبيّن إستراتيجية ترامب الإجابة عن الأسئلة التي نطرحها أعلاه بوضوح، بالإضافة إلى شرح الاحتياطات التي سيتم اتخاذها ضد اندلاع كوفيد-19 في النقاط الساخنة الجديدة، أو كيفية تجنب حدوث انتشار آخر للعدوى في فصل الخريف، كما ينبغي أن تتضمن إستراتيجية ترامب، بشيء من التفصيل، الضرر الذي لحق بالبلاد في الوظائف المفقودة، والصحة العامة المتضررة من عمليات الإغلاق.
وحتى في عام الانتخابات الرئاسية الحالي، لا ينبغي أن يتمحور الأمر حول مَن سيُنسب له الفضل في إعادة فتح الاقتصاد، ولكن حول رغبة الجمهور في العودة إلى العمل، كما يريد الشعب الأمريكي أن يعرف كيف يمكن له العودة إلى وظائفه بأمان، ويمكن لترامب وحكام الولايات وقتها الحصول على الفضل في ذلك الإنقاذ الاقتصادي، ولكن بشرط أن يفعلوا ذلك بالطريقة الصحيحة.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد