أيضا تسببت الاستجابات الأولية التي اتخذتها الحكومة ومسؤولو الصحة العامة للتصدي للوباء بتجذر الفيروس أكثر في الولايات المتحدة، لأنهم كان يعتقدون في بداية الأمر أنه من خلال تتبع أعداد الموجودين في الحجر الصحي لعدد محدود من الأشخاص فقط، يمكننا احتواء الفيروس دون تعطيل كبير للأنشطة العادية.
لدرجة أنه تم اعتبار تكاليف التدابير الوقائية ضد الفيروس «مرتفعة للغاية» مقارنة بالتهديد الوبائي المتصور.
وأمضينا الفترة الأولى من شهر مارس كلها ونحن نرفع شعار «دعونا نرى مدى السوء الذي ستكون عليه الأمور حقًا».
وللأسف، كان اقتراح عدم إجراء تحليلات دقيقة للتكاليف والفوائد يقوض مصداقية توصيات الصحة العامة. وهذا أمرغير مسؤول للغاية، لأننا بتنا مضطرين الآن إلى تحقيق أقصى قدر من الامتثال للأوامر، حتى نتمكن من تقليص الاضطراب الكلي لاقتصادنا ومجتمعنا ككل.
ومن المؤكد أننا سوف نتعلم الكثير خلال الأسابيع القليلة المقبلة حول اتجاه هذا الوباء في الولايات المتحدة، وستكون لدينا قدرة اختبار أكبر، ولكن دعونا نجري تحليلات التكلفة والعائد بمعلومات أفضل وخيارات أكثر تحت تصرفنا هذه المرة.
مارس 2020.. قللت الحكومة الأمريكية في الأيام الأولى من انتشار فيروس كورونا من مخاطر الوباء دون اتخاذ التدابير الكافية