ويأتي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود وزيرا للرياضة، وتكليف معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة بالقيام بعمل وزير الإعلام بالإضافة إلى عمله، وتكليف معالي الأستاذ ماجد بن عبدالله بن حمد الحقيل وزير الإسكان بالقيام بعمل وزير الشؤون البلدية والقروية بالإضافة إلى عمله، وتعيين معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزيرا للسياحة، وتعيين معالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيرا للاستثمار، وتعيين معالي الأستاذ محمد بن عبدالله بن صالح العميل نائبا للأمين العام لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور منير بن محمود بن إبراهيم الدسوقي مساعدا لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة.
تأتي تلك التعيينات إضافة إلى تعيين الدكتور سامي بن محمد بن عبدالعزيز الحمود مساعدا لوزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير بالمرتبة الممتازة، تأتي تلك التعيينات لتضيف سلسلة من الأبعاد الحيوية الهامة دفعا لبلورة بنود رؤية المملكة المستقبلية وتحويلها إلى واقع مشهود اختصارا للزمن، وتلك أبعاد تركز عليها القيادة الرشيدة جل اهتمامها ورعايتها بتلك الطاقات الوطنية الشابة والمؤهلة لترجمة تلك البنود بكل تفاصيلها وجزئياتها في عملية تحويلية واثبة من أهم ملامحها وسماتها الرئيسية صناعة التغيير والتحديد للوصول إلى مستقبل مشرق منتظر لهذا الوطن ومواطنيه.
[email protected]



