إيران يمكن أن تكون قد أسقطت هذه الطائرة بطريق الخطأ، ويمكن أن تكون قد أسقطت هذه الطائرة بقصد لتوجيه الاتهامات إلى الولايات المتحدة، التي ربما توقعت أنها سوف ترد على صواريخها الفاشلة لكنها أخطأت التقدير، وفي كل الأحوال هذه كارثة كبيرة وأدخلت إيران في أزمة جديدة مع المجتمع الدولي، وكشفت عن الوجه الحقيقي القبيح لإيران ونظام الملالي، خاصة أن هناك ضحايا من عدة دول تطالب بفتح تحقيقات للكشف عن السيناريو الحقيقي لإسقاط الطائرة، التي اعتبرها الحرس الثوري الإيراني هدفا معاديا، وقام بإسقاطها، لكن الشارع الإيراني عاد للغليان والغضب مرة أخرى من جديد بعد إعلان الجيش الإيراني مسؤوليته عن إسقاط الطائرة، خاصة أن الضحايا أغلبهم إيرانيون، وهتف الشارع الإيراني الموت لخامنئي، وهذا الخروج أجهض أحلام نظام الملالي، الذي أراد استغلال مقتل قاسم سليماني في التفاف الشارع الإيراني حوله؛ لكن حادث أزمة إسقاط الطائرة الأوكرانية زاد الغضب ضد نظام الملالي القاتل، الذي يقتل الأبرياء من أجل أطماعه الخبيثة لكنه مازال يلعب على وتر البريء، الذي لم يقصد إسقاط الطائرة، وهذا ما جاء على لسان علي حاجي زادة قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، الذي قال: تمنيت الموت بعد إدراكنا أن صاروخا أطلقناه أصاب الطائرة الأوكرانية.
أوكرانيا تطالب إيران بالاعتذار، ودفع تعويضات في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية صعبة وخانقة بسبب العقوبات الأمريكية، لكن ماذا سوف يفعل نظام الملالي مع أهالي الضحايا الإيرانيين، الذين خرجوا في الشوارع يطالبون بإسقاط نظام الملالي، الذي قتل أبناءهم في الطائرة الأوكرانية.
@alharby0111



