سفارتنا في البحرين من الجهات، التي يقع عليها جهد ضخم ومتابعة مستمرة للزائرين والدارسين ورجال الأعمال وكل السياح السعوديين، الذين يزورون البحرين باستمرار بأعداد تصل إلى أربعة ملايين شخص سنوياً، وبرغم ذلك لم يجد الزائر إلا كل متابعة واهتمام في حال رغب التواصل والاستشارة بدعم وتوجيه مباشر من سمو سفيرنا الأمير الشاب سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز، الذي يقف متابعاً لكل صغيرة وكبيرة، ويبذل أقصى الدعم والاهتمام، ويذلل كل العقبات، التي يتعرض لها الزائر والدارس السعودي، كما أن السفارة السعودية هناك تعمل على مدار الساعة لخدمة المواطنين في أي وقت وأي مكان، وهواتفها وأبوابها مفتوحة للجميع.
بالتأكيد أن العلاقات الأخوية والمحبة بين القيادتين والشعبين الشقيقين السعودي والبحريني تقف حائطا أمام أي مشاكل تحدث، ولكن مع كثافة الزوار لابد أن تحصل بعض المخالفات، وإن كان أغلبها مروريا، والقليل منها أسري بحكم علاقات النسب، وهذا شيء طبيعي ولا يستغرب حدوثه، ولكن ما يثير الدهشة تلك المتابعة والتجاوب السريع لسفارتنا في مملكة البحرين بقيادة ربانها الماهر الأمير سلطان بن أحمد.
الاهتمام الكبير، الذي توليه سفاراتنا للمواطن والمحافظة على حقوقه والوقوف معه في السراء والضراء يحتم علينا أن نبادل هذه الرعاية والاهتمام بأن نكون خير سفراء لوطننا، وأن نحافظ على سمعته من خلال إظهار السلوكيات الحسنة ونبذ ما يخالف ذلك والتحلي بالأخلاق الرفيعة، التي تعكس اسم بلد الحرمين الشريفين حتى يبقى اسم المملكة العربية السعودية عالياً خفاقاً بإذن الله.



