الإجابة:
الأخت الفاضلة، لا شك أن ما قام به زوجك تصرف مزعج، خاصة وأنه ومثل ما ذكرت صاحب خلق ودين، وهذه الصفات الطيبة تجعل الإنسان في محل ثقة وقدوة، وربما كان سقوطه في الخطأ بسبب فتور العلاقة الزوجية بينكما على خلفية تعرضه لبعض الضغوط الاجتماعية أو المادية، وبمجرد زوال تلك الضغوط يعود إلى سابق عهده والتزامه نحوك ونحو بيته، فلا تقلقى.
الأخت الفاضلة: ساعديه على التوبة طالما اعتذر لك، لا تنظري إليه بلوم، ولا تشعريه أنه يمكنك أن تتخلي عنه لأي خطأ، حدثيه دائما بتفاؤل عن مستقبلكما، ذكريه أن لديكما خمسة أبناء، وأنكما مكلفان برسالة في هذه الحياة وهي بناء جيل طيب، وهو أمر يتطلب تضافر جهودكما معا.