ومن البدهي أن جهود العاملين في هذه الدار باستثناء ما قام به مؤسسها أوصلها إلى حصد تلك الجائزة الرفيعة في محفل عالمي استضافته تلك المدينة الأمريكية، حيث رشح منتجها الرقمي من قبل تلك اللجنة لتحصل الدار بموجبه على ذلك المركز المرموق بعد تجاوزها تلك المرحلة النهائية من التقييم، ومن المعروف عالميا أن جائزة التميز المرتبطة جذريا بالتصاميم الرقمية تحت مسمى «جوائز التميز للمؤسسات والمشاريع الرقمية» هي التي تقدم جوائزها للشركات العالمية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية الأكثر تميزا وإبداعا في مجال التحول الرقمي وتقنية المعلومات.
وقد أبلت «اليوم» بلاء حسنا في استخدامها العملي لمشروع تحولها الرقمي الذي استثمرته لخدمة تقنياتها المعلوماتية المتقدمة، وجدير بالذكر أن نسخة تلك الجائزة قدمت في العام المنفرط لعديد من الشركات العالمية الكبرى، وها هي «اليوم» تحصد تلك الجائزة في هذا العام 2019 لتغدو واحدة من كبريات الشركات التي وصلت إلى تلك المراكز المرموقة، وقد تميزت نسخة العام الحالي من الجائزة التي فازت بها الدار بمشاركة أعداد كبيرة من المرشحين؛ نظرا لتنوع فئاتها وتمسك إدارة التحكيم بعدم وجود أي ضغوط قد تمارس على لجان تلك الإدارة التي ثبت أن أحكامها مستقلة تماما.
وأظن أن كل منتسب لهذه الدار لابد أن يشعر بالفخر والاعتزاز لما تحقق من إنجاز مذهل، لاسيما أن فوز «اليوم» بتلك الجائزة هو فوز اتسم بمصداقية عالية توافرت في لجان التحكيم التي تتمتع بعدم تبعيتها لأي جهة كانت، وقد تحقق الفوز بجدارة بمشاركة الدار في تصفيات نهائية مع نحو 120 شركة من ثماني مناطق حول العالم من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والهند واستراليا، وبعد تلك التصفيات حصدت الدار الجائزة الأولى، وقد خضع المرشحون للجائزة لعملية تقييم صارمة من قبل لجنة التحكيم الدولية، فهنيئا لنا جميعا بهذا الفوز الساحق، وهنيئا لهذه الدار بما أحرزته من نجاح باهر ومتميز.



