في ذكرى البيعة الخامسه لتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم، نشهد تماسكا بين القيادة والشعب، وفاء وولاء، وتلاحما وانتماء، كل ما سبق عناوين لهذا الكيان، ورؤية تؤسس لغد زاهر مشرق بإذن الله.
في وقت يرى الشعب السعودي والعالم أجمع عجلة التطور التي تشهدها المملكة، وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة تمضيان سويا مع مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة. ويعيش المواطن والمقيم بأمن وأمان واستقرار ونماء وعطاءوازدهار حيث تحرص قيادتنا على مستقبل واعد مشرق، يدعمه محبة وإخلاص القيادة للشعب السعودي من أجل تحقيق المزيد من الرفاهية والتنمية.
فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم حرص -حفظه الله- على مواصلة مسيرة والده الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حيث اتسم هذا العهد الزاهر بسمات حضارية وأمنية وعلمية واجتماعية واقتصادية وسياسية. وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارات اقتصادية تشكل رافدا قويا لمسيرة الاقتصاد السعودي، كل ذلك يتم وسط أوضاع عالم مضطرب، يعاني تطورات متلاحقة، وحالات اقتصادية غير مستقرة، ولكنه عهد الحزم مع العزم، والقوة والإصرار.
فعندما نستعرض السيرة الذاتية للملك سلمان، فنحن نستعرض قصة بناء ومسيرة وطن، وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، اللذان يؤسسان مستقبلا أكثر إشراقا وانطلاقا نحو فضاءات أوسع وأشمل، لقد سطر التاريخ اسم مليكنا " سلمان " في صفحاته باعتزاز وفخر، فقد عرفناه قارئا مطلعا، ومتبحرا في العلم، وعهدناه حازما، بلا إفراط أو تفريط.
وقد نجحت المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، في إحراز تقدم كبير على المستوى السياسي الخارجي. وتسجيل الإنجازات العالمية وتحقيق السياسة الخارجية الناجحة، كتشجيع الاستثمار الخارجي وتقديم الدعم والرعاية للدول المجاورة، بجانب الدعم اللا محدود لقضايا المسلمين في المحافل الدولية، وفي عهده -حفظه الله- تحولت الرياض إلى مركز إقليمي لصنع القرار الدولي، حيث احتضنت عددا من القمم الدولية والعربية والإسلامية.
وعندما تتابع النساء من مختلف دول العالم، احتفاء المملكة العربية السعودية بذكرى البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتوليه مقاليد حكم البلاد، سينظرن بإعجاب إلى المرأة السعودية، التي يجب أن تفخر بما حققته من مكاسب في عهد الملك سلمان.
نسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وشعب المملكة الوفي، ويحفظ مملكتنا الغالية قوية بإيمانها، عزيزة برجالها، فخورة بأمجادها وتاريخها.



