على سبيل المثال في موسم الشرقية من قبل، وفي موسم الرياض الآن، لا تكاد تمر ساعة دون أن نجد من ينفخ في الحبة ليجعلها قبة. بل تجاوز البعض وتجرأ على نقل أخبار مفجعة ومسيئة؛ إذا أحسنا الظن قلنا إنه نقلها ليكسب مزيداً من (الرتويت) أو (اللايك). وهذا عدا من يتصيدون كل زلة ويمارسون ترويجها وتكبيرها من (قروب) إلى آخر.
لذلك أنا أحيي الإجراءات التي يتخذها رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ بحق هؤلاء المتبرعين بالأخبار والمعلومات المغلوطة، الذين يمكن اعتبارهم مخطئين ومرجفين، ومن المفترض أن يدفعوا ثمن أخطائهم وإرجافهم.
وعلى الناس بشكل عام مسؤولية وطنية ومجتمعية بأن يكفوا عن متابعة المزورين والكذابين والمرجفين ويأخذوا الأخبار والمعلومات من مصادرها الحقيقية؛ لأن حامل الخبر المزور أو الكاذب هو بدوره مزوِّر وكاذب خاصة إذا تكرر منه ذلك أو تعمد النقل كل مرة لأخبار يعلم أنها غير صحيحة.
ma_alosaimi@



